جـــــامـع العــــــــلـوم الـنافــعة

عزيزى الزائر الكريم ..
أنت غير مشترك فى منتدانا الحبيب .. يسعدنا و يشرفنا إنضمامك إلى أسرتنا الجميله ..

إذا أردت التسجيل معنا فى المنتدى أضغط على ( تسجيل ) ....

أمنحنا الفرصه لكى نفيدك ...
جـــــامـع العــــــــلـوم الـنافــعة

{ من دعـا إلى هدى ، كـان له من الأجر مثل أجور من تبعه }

http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   تعلن إدارة المنتدى عن فتح باب الترشيح لتشكيل مجلس إدارة المنتدى  http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   و الذى يتكون من منصب المدير العام و المشرف العام و المراقب العام و مشرفى الأقسام و المنتديات    http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   و يتم التواصل معنا عن طريق الرسائل الخاصه أو عن طريق الإيميل الشخصى seif.samer@yahoo.com   http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   و جزاكم الله خيرا"   ********   http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   إدارة المنتدى  ترحب بالأعضاء الجدد  http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   ( ابو انس ) و ( نداء الجنه ) و ( ابو محمد ) و ( محسن أبو أحمد ) و ( أبو عفان )  و  ( دعراقى )  و  ( رودينه )  و  ( أبو عبد الرحمن )  و  (  naima  )  و  ( Ahmedhakam )  و  ( bboy )   و  ( Abo-gehad  )  و   ( هشام )  


    من أثر المعاصى2

    شاطر

    احمد مصطفى
    عضو ســوبر
    عضو ســوبر

    عدد المساهمات : 206

    من أثر المعاصى2

    مُساهمة من طرف احمد مصطفى في الثلاثاء 05 يناير 2010, 9:18 am

    *ومنها : وحشة يجدها العاصى فى قلبه بينه وبين الله لاتوازنها ولا تقارنها لذة أصلا ، ولو اجتمعت له لذات الدنيا بأسرها لم تف
    بتلك الوحشة ، وهذا أمر لا يحس به إلا من فى قلبه حياء ، وما لجرح بميت إيلام ، فلو لم تترك الذنوب إلا حذراً من وقوع تلك الوحشة ، لكان العاقل حرياً بتركها.
    وشكا رجل إلى بعض العارفين وحشة يجدها فى نفسه ، فقال له:
    إذا كنت أوحشتك الذنوب
    فدعها إذا شئت واستأنس
    وليس على القلب أمر من وحشة الذنب على الذنب، فالله المستعان.
    *ومنها: الوحشة التى تحصل بينه وبين الناس ، ولا سيما أهل الخير
    منهم ، فإنه يجد وحشة بينه وبينهم ، وكلما قويت تلك الوحشة بعد منهم ومن مجالسهم ، وحرم برقة الإنتفاع بهم ، وقرب من حزم الشيطان ، بقدر ما بعد من حزم الرحمن ، وتقوى هذه الوحشة حتى تستحكم ، فتقع بينه وبين امرأته وولده وأقاربه ، وبينه وبين نفسه ، فتراه مستوحشاً من نفسه .
    وقال بعض السلف : إنى لأعصى الله فأرى ذلك فى خلق دابتى وأمرأتى.
    *ومنها:تعسير أموره عليه؛ فلا يتوجه لأمره إلا يجده مغلقاً دونه أو
    متعسراً عليه ، وهذا كما أن من أتقى الله جعل له من أمره يسراً ؛
    فمن عطل التقوى جعل له من أمره عسراً ، وبالله العجب ! كيف يجد العبد أبواب الخير والمصالح مسدودة عنه وطرقها معسرة عليه ، وهو لا يعلم من أين أتى؟.

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 10 ديسمبر 2016, 3:05 am