جـــــامـع العــــــــلـوم الـنافــعة

عزيزى الزائر الكريم ..
أنت غير مشترك فى منتدانا الحبيب .. يسعدنا و يشرفنا إنضمامك إلى أسرتنا الجميله ..

إذا أردت التسجيل معنا فى المنتدى أضغط على ( تسجيل ) ....

أمنحنا الفرصه لكى نفيدك ...
جـــــامـع العــــــــلـوم الـنافــعة

{ من دعـا إلى هدى ، كـان له من الأجر مثل أجور من تبعه }

http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   تعلن إدارة المنتدى عن فتح باب الترشيح لتشكيل مجلس إدارة المنتدى  http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   و الذى يتكون من منصب المدير العام و المشرف العام و المراقب العام و مشرفى الأقسام و المنتديات    http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   و يتم التواصل معنا عن طريق الرسائل الخاصه أو عن طريق الإيميل الشخصى seif.samer@yahoo.com   http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   و جزاكم الله خيرا"   ********   http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   إدارة المنتدى  ترحب بالأعضاء الجدد  http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   ( ابو انس ) و ( نداء الجنه ) و ( ابو محمد ) و ( محسن أبو أحمد ) و ( أبو عفان )  و  ( دعراقى )  و  ( رودينه )  و  ( أبو عبد الرحمن )  و  (  naima  )  و  ( Ahmedhakam )  و  ( bboy )   و  ( Abo-gehad  )  و   ( هشام )  


    قصة أغرب من الخيال في جزاء الإنفاق والصدقة

    شاطر

    احمد مصطفى
    عضو ســوبر
    عضو ســوبر

    عدد المساهمات : 206

    قصة أغرب من الخيال في جزاء الإنفاق والصدقة

    مُساهمة من طرف احمد مصطفى في السبت 02 يناير 2010, 8:23 pm

    قال الامام الشوكانى فى كتابه (البدر الطالع)
    قال صاحب"مطلع البدور":
    أنه اتفقت فى زمن الامام المذكور قصة عجيبة ونكتة غريبة فى بلد تسمى "الحمرة" وذلك أنه كان فيها رجل من "الزرعة"وكان ذا دين وصدقة,واتفق أنه بنى مسجداً يصلى فيه ، وجعل يأتى ذلك المسجد كل ليلة بالسراج ، وبعشائه ، فإن وجد من يتصدق عليه أعطاه ذلك العشاء إلا أكل وصلى صلاته ، واستمر على ذلك
    الحال ،ثم إنها اتفقت شدة ونضب ما الأبار ، وكانت له بئر ، فلما قل ماؤها أخذ يحتفرها هو وأولاده ، فخربت
    تلك البئر والرجل فى أسفلها خراباً عظيماً حتى أنه سقط
    ما حولها من الأرض إليها ، فأيس منه الأولاده ولم يحفروا له وقالوا : قد صار هذا قبره ، وكان ذلك الرجل
    عند خراب البئر في كهف فيها ، فوقعت إلى بابه خشبة منعت الحجارة من أن تصيب، فأقام في ظلمة عظيمة ،
    ثم إنه بعد ذلك جاءه السراج الذى كان يحمله إلى المسجد
    ، وذلك الطعام الذى كان يحمله كل ليلة وكان به يفرق
    ما بين الليل والنهار ، واستمر له ذلك مدة ست سنين والرجل مقيم فى ذلك المكان على تلك الحال ، ثم إنه
    بدا لأ ولاده أن يحفروا البئر لإعادة عمارتها ، فحفروها حتى انتهوا إلى أسفلها ، فوجدوا أباهم حياً فسألوه عن حاله، فقاللهم: السراج والطعام الذى كنت أحمل إلى
    المسجد يأتينى على ما كنت أحمله تلك المدة!!
    فعجبوا من ذلك، فصارت قضية موعظة يتعظ بها الناس في أسواق تلك البلده.

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 10 ديسمبر 2016, 3:08 am