جـــــامـع العــــــــلـوم الـنافــعة

عزيزى الزائر الكريم ..
أنت غير مشترك فى منتدانا الحبيب .. يسعدنا و يشرفنا إنضمامك إلى أسرتنا الجميله ..

إذا أردت التسجيل معنا فى المنتدى أضغط على ( تسجيل ) ....

أمنحنا الفرصه لكى نفيدك ...
جـــــامـع العــــــــلـوم الـنافــعة

{ من دعـا إلى هدى ، كـان له من الأجر مثل أجور من تبعه }

http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   تعلن إدارة المنتدى عن فتح باب الترشيح لتشكيل مجلس إدارة المنتدى  http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   و الذى يتكون من منصب المدير العام و المشرف العام و المراقب العام و مشرفى الأقسام و المنتديات    http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   و يتم التواصل معنا عن طريق الرسائل الخاصه أو عن طريق الإيميل الشخصى seif.samer@yahoo.com   http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   و جزاكم الله خيرا"   ********   http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   إدارة المنتدى  ترحب بالأعضاء الجدد  http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   ( ابو انس ) و ( نداء الجنه ) و ( ابو محمد ) و ( محسن أبو أحمد ) و ( أبو عفان )  و  ( دعراقى )  و  ( رودينه )  و  ( أبو عبد الرحمن )  و  (  naima  )  و  ( Ahmedhakam )  و  ( bboy )   و  ( Abo-gehad  )  و   ( هشام )  


    وهذا هو الفصل الثاني من الكتاب ، والباقي في المرفقات

    شاطر

    الشيخ مصطفى
    رئيس مجلس إدارة المنتدى
    رئيس مجلس إدارة المنتدى

    عدد المساهمات : 1147

    وهذا هو الفصل الثاني من الكتاب ، والباقي في المرفقات

    مُساهمة من طرف الشيخ مصطفى في الجمعة 29 يناير 2010, 10:51 am

    وهذا هو الفصل الثاني من الكتاب ،
    والباقي في المرفقات
    :


    (
    الفصل
    الثاني
    :- ثناء الأئمة على بني العباس )

    كان
    الخلفاء من بني أمية يسبون آل البيت

    إلا عمر
    بن عبدالعزيز ويزيد بن الوليد
    .

    قال ابن
    حزم الأموي مولاهم في
    رسائله عن بني العباس (2\147)
    :- إلا أنهم لم يعلنوا بسب أحد من الصحابة، رضوان

    الله
    عليهم ، بخلاف ما كان بنو أمية يستعملون من لعن عليّ بن أبي طالب رضوان الله
    عليه ، ولعن بنيه الطاهرين من بني الزهراء ؛ وكلهم كان على هذا
    حاشا عُمر بن عبد
    العزيز ويزيد بن الوليد
    رحمهما الله تعالى فإنهما لم يستجيزا ذلك
    .

    قال ابن تيمية في منهاج السنة (8\170) :- وأعظم ما نقمه الناس على بني أمية
    شيئان أحدهما
    تكلمهم في علي والثاني تأخير
    الصلاة عن وقتها
    .

    قلنا :
    ومن أخطائهم أيضا
    تأخير الصلاة عن وقتها بل
    أحيانا إخراجها عن وقتها , وتقديم الخطبة على الصلاة في

    العيدين
    , والتأذين لصلاة العيدين , وأنهم كانوا يخطبون قعودا , واستمروا على هذا
    حتى أماتوا السنن وظن الناس أن البدع هي السنن , فلما جاء بنو
    العباس رضوان الله
    عليهم أحيوا هذه السنن التي
    أميتت وأوقفوا سب الصحابة ولعنهم
    .

    وهذه
    نصوص عن
    الأئمة في الثناء على بني
    العباس وعقيدتهم
    :-

    1-
    قال
    ابن كثير في البداية
    والنهاية (14\396) :-
    قال
    البيهقي ولم يكن في الخلفاء قبله - أي المأمون - من

    بني أمية
    وبني العباس خليفة إلا على مذهب السلف ومنهاجهم، فلما ولي هو الخلافة
    اجتمع به هؤلاء فحملوه على ذلك وزينوا له .

    2-
    قال
    أبو عبيد الآجري في
    السؤالات (1\290) :-
    حدثنا
    أبو داود حدثنا أحمد بن عبدة قال: سمعت معاذ بن معاذ

    قال لما
    قدم بنو العباس بدأوا بالصلاة قبل الخطبة، فانصرف الناس وهم يقولون: بدلت
    السنة بدلت السنة يوم العيد .

    3-
    قال
    الذهبي في تاريخ الإسلام (1\1007
    ) :-
    قال عبيد
    الله العيشي: قال أبي: سمعت الأشياخ يقولون: والله لقد أفضت الخلافة
    إلى بني العباس وما في الأرض أحد أكثر قارئاً للقرآن ولا أفضل
    عابداً وناسكاً منهم
    بالحميمة.

    4-
    قال
    ابن تيمية في منهاج السنة (6\225
    ) :-
    وما زال
    بنو
    العباس مثبتين لخلافة الأربعة
    مقدمين لأبي بكر وعمر وعثمان على المنابر فلم يقاتل

    أحد من
    شيعتهم ولا من شيعة بني أمية قدحا في خلافة الثلاثة
    .

    5-
    وقال
    في
    منهاج السنة (8\169) :-
    ولهذا
    لما تولى بنو العباس كانوا أحسن مراعاة للوقت من

    بني أمية .

    6-
    وقال
    في منهاج السنة (8\171
    ) :-
    ثم
    كان من نعم الله
    سبحانه ورحمته بالإسلام أن
    الدولة لما انتقلت إلى بني هاشم صارت في بني العباس

    فإن
    الدولة الهاشمية أول ما ظهرت كانت الدعوة إلى الرضا من آل محمد وكانت
    شيعة الدولة محبين لبني هاشم
    وكان
    الذي تولى الخلافة من بني هاشم يعرف قدر

    الخلفاء
    الراشدين والسابقين الأولين من المهاجرين والأنصار فلم يظهر في دولتهم إلا
    تعظيم الخلفاء الراشدين وذكرهم على
    المنابر والثناء عليهم وتعظيم الصحابة

    وإلا فلو
    تولى والعياذ بالله رافضي يسب الخلفاء والسابقين الأولين لقلب الإسلام
    ولكن دخل في غمار الدولة من كانوا لا يرضون باطنه ومن كان لا
    يمكنهم دفعه كما لم
    يمكن عليا قمع الأمراء الذين
    هم أكابر عسكره كالأشعث بن قيس والأشتر النخعي وهاشم

    المرقال
    وأمثالهم ودخل من أبناء المجوس ومن في قلبه غل على الإسلام من أهل البدع
    والزنادقة وتتبعهم المهدي بقتلهم حتى اندفع بذلك شر كبير وكان من
    خيار خلفاء بني
    العباس وكذلك الرشيد كان فيه
    من تعظيم العلم والجهاد والدين ما كانت به دولته من

    خيار دول
    بني العباس وكأنما كانت تمام سعادتهم فلم ينتظم بعدها الأمر لهم
    .

    7-
    وقال
    في منهاج السنة (4\358
    ) :-
    قيل آل
    محمد يدخل فيهم بنو هاشم
    وأزواجه وكذلك بنو المطلب على
    أحد القولين وأكثر هؤلاء تذمهم الإمامية فإنهم يذمون

    ولد
    العباس لا سيما خلفاؤهم وهم من آل محمد صلى الله عليه وسلم ويذمون من يتولى أبا
    بكر وعمر وجمهور بني هاشم يتولون أبا بكر وعمر ولا يتبرأ منهم صحيح
    النسب من بني
    هاشم إلا نفر قليل بالنسبة
    إلى كثرة بني هاشم , وأهل العلم والدين منهم يتولون أبا

    بكر وعمر
    رضي الله عنهما
    .

    8-
    وقال
    في منهاج السنة (4\55
    ) :-
    الوجه الثامن: أن يقال دعوى كون جميع الخلفاء كانوا مشتغلين بما ذكره من
    الخمور والفجور
    كذب عليهم والحكايات المنقولة
    في ذلك فيها ما هو كذب وقد علم أن فيهم العدل الزاهد

    كعمر بن
    عبدالعزيز والمهتدي بالله وأكثرهم لم يكن مظهرا لهذه المنكرات من خلفاء بني
    أمية وبني العباس وإن كان أحدهم قد يبتلى ببعض الذنوب وقد يكون تاب
    منها وقد يكون
    له حسنات كثيرة تمحو تلك
    السيئات وقد يبتلى بمصائب تكفر عنه خطاياه ففي الجملة

    الملوك
    حسناتهم كبار وسيئاتهم كبار والواحد من هؤلاء وإن كان له ذنوب ومعاص لا تكون
    لأحاد المؤمنين فلهم من الحسنات ما ليس لأحاد المسلمين من الأمر
    بالمعروف والنهي عن
    المنكر وإقامة الحدود وجهاد
    العدو وإيصال كثير من الحقوق إلى مستحقيها ومنع كثير من

    الظلم
    وإقامة كثير من العدل ونحن لا نقول إنهم كانوا سالمين من الظالم والذنوب كما
    لا نقول إن أكثر المسلمين كانوا سالمين من ذلك لكن نقول وجود الظلم
    والمعاصي من بعض
    المسلمين وولاة أمورهم وعامهم
    لا يمنع أن يشارك فيما عمله من طاعة الله وأهل السنة

    لا
    يأمرون بموافقة ولاة الأمور إلا في طاعة الله لا في معصيته
    .

    9-
    قال الماوردي في الحاوي (2\489) :-
    وَقَدْ
    كَانَ بَعْضُ الْوُلَاةِ أَحْدَثَ

    الْأَذَانَ
    لِصَلَاةِ الْعِيدِ ..... ثُمَّ جَرَى عَلَيْهِ بَنُو أُمَيَّةَ
    أَيَّامَ مُلْكِهِمْ إِلَى أَنْ وَلِيَ بَنُو الْعَبَّاسِ
    وَرَدُّوا الْأَمْرَ
    إِلَى حَالِهِ .

    10-
    قال
    ابن واصل في مفرج الكروب (4\166) :- وكان الناصر

    لدين
    الله يتشيع ويميل إلى مذهب الامامية، وهو خلاف ما كان عليه آباؤه من القادر
    إلى المستضئ فإنهم كانوا يذهبون مذهب السلف، وللقادر عقيدة مشهورة
    في ذلك
    .








    محمد نصر
    عضو جـــديـد
    عضو جـــديـد

    عدد المساهمات : 8

    رد: وهذا هو الفصل الثاني من الكتاب ، والباقي في المرفقات

    مُساهمة من طرف محمد نصر في السبت 27 فبراير 2010, 11:16 pm

    جزاك الله خيرا شيخنا الكبير على هذه المعلومات

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 10 ديسمبر 2016, 3:05 am