جـــــامـع العــــــــلـوم الـنافــعة

عزيزى الزائر الكريم ..
أنت غير مشترك فى منتدانا الحبيب .. يسعدنا و يشرفنا إنضمامك إلى أسرتنا الجميله ..

إذا أردت التسجيل معنا فى المنتدى أضغط على ( تسجيل ) ....

أمنحنا الفرصه لكى نفيدك ...
جـــــامـع العــــــــلـوم الـنافــعة

{ من دعـا إلى هدى ، كـان له من الأجر مثل أجور من تبعه }

http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   تعلن إدارة المنتدى عن فتح باب الترشيح لتشكيل مجلس إدارة المنتدى  http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   و الذى يتكون من منصب المدير العام و المشرف العام و المراقب العام و مشرفى الأقسام و المنتديات    http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   و يتم التواصل معنا عن طريق الرسائل الخاصه أو عن طريق الإيميل الشخصى seif.samer@yahoo.com   http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   و جزاكم الله خيرا"   ********   http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   إدارة المنتدى  ترحب بالأعضاء الجدد  http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   ( ابو انس ) و ( نداء الجنه ) و ( ابو محمد ) و ( محسن أبو أحمد ) و ( أبو عفان )  و  ( دعراقى )  و  ( رودينه )  و  ( أبو عبد الرحمن )  و  (  naima  )  و  ( Ahmedhakam )  و  ( bboy )   و  ( Abo-gehad  )  و   ( هشام )  


    •° المرأة في الإسلام .. ما لها وما عليها °•

    شاطر

    احمد مصطفى
    عضو ســوبر
    عضو ســوبر

    عدد المساهمات : 206

    •° المرأة في الإسلام .. ما لها وما عليها °•

    مُساهمة من طرف احمد مصطفى في الأربعاء 27 يناير 2010, 11:08 am

    •° المرأة في الإسلام .. ما لها وما عليها °•

    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله
    هذا بحث قيّم يوضح مكانة المرأة في الإسلام ومالها وماعليها
    أعده الشيخ عبدالله بن سليمان المنيع عضوهيئة كبار العلماء


    لقد خلق الله هذا الكون البشري من ذكر وأنثى، وجعله شعوباً وقبائل للتعارف، وأكد سبحانه وتعالى أن كرامة الفرد من البشر ذكراً كان أو أنثى عند الله التقوى والصلاح، وقوة التعلق بالله إيماناً وتسليماً..

    ولاشك أن حياة الرجل بدون امرأة حياة نكد وشقاء ووحشة وضياع، وحياة المرأة بلا رجل حياة نكد وشقاء ووحشة وضياع، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يؤكد ذلك ويقول
    (
    مسكين مسكين مسكين رجل ليس له امرأة وإن كان كثير المال، مسكينة مسكينة مسكينة امرأة ليس لها زوج وإن كانت كثيرة المال)..

    فسعادة كل واحد منهما بوجود الآخر بجانبه. قال تعالى..
    (
    ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون).

    ومن حكمة الله وسعة علمه وشمول خبرته أن جعل في كل واحد من الجنسين الذكر والأنثى خصائص يختص بها دون الآخر، ليحصل الوئام، ويشعر كل واحد منهما بحاجته للآخر في الانتفاع بخصائصه الخاصة به، فتكتمل السعادة وتتم الألفة، ويظهر بذلك مدى حاجة أحدهما إلى الآخر بصفة دائمة تضمن بقاء الألفة، وانتفاء الملل من طول العشرة.


    فجعل للرجل من الخصائص:

    القوامة على المرأة بالعمل خارج المنزل لكسب ما ينفقه في سبيل تأمين أمن البيت من حيث حمايته، وتأمين الغذاء، والكساء، ومستلزمات الحياة السعيدة فيه، ومن حيث القيام بواجب الرعاية العامة لأفراد الأسرة من زوجة وأولاد وغيرهم ممن تلزمه نفقتهم من الأقارب المحتاجين إليها.

    كما هيأ الله الرجل من حيث تكوينه العقلي، وبنيته الجسدية لأن يكون لبنة صالحة لبناء المجتمع البشري، وجعله كياناً متماسكاً من حيث استقامته وصلاحه وقوته، وثوابت تكوينه الشخصي، وركائز اعتباره.

    ولأن يكون الرجل بتأهيله العقلي والجسدي كفؤاً للقيادة العامة في سبيل المساهمة في توجيه المجتمع إلى ما فيه تحقيق حكمة وجوده في هذه الحياة عبادة لله تعالى، وعمارة للأرض، وخلافة صالحة لله في أرضه، فقد اقتضت حكمه الله تعالى أن اختص الرجال بالرسالات والنبوات والولايات العامة، وفضلهم على النساء بخصائص جعلتهم أهلاً لتلك الخصائص.

    قال تعالى
    (
    وليس الذكر كالأنثى).

    وقال تعالى
    (
    الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم).

    وقال تعالى
    (
    ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن واسألوا الله من فضله إن الله كان بكل شيء عليماً).


    وجعل للنساء خصائص:
    تتفق مع وظائف تكوينهن، فهيأ الله الأنثى لأن تكون أهلاً للولادة ، والحمل، والحضانة، وجعل مقرها بيتها، آمرة وناهية، فهي ربة البيت، وأميرته، يسعى الرجل لتأمين ميزانية الصرف، وتقوم المرأة بإنفاق هذه الميزانية على متطلبات البيت وفق ما تقتضيه بنودها بالمعروف..

    عمل متكامل بين الرجل والمرأة، هذا العمل يضمن للبيت سعادته واستقامته ورخاءه واستقراره، لا يستطيع الرجل أن يقوم بأعمال المرأة، واختصاصها، ولا تستطيع المرأة في الغالب القيام بأعمال الرجل، واختصاصاته.

    فلو تجاوز كل واحد منهما اختصاصه، وعطل وظائف تكوينه، لانتكست المقاييس، واضطربت المعايير، فاستنوق الجمل، واستثورت البقرة، وضاعت البيوت، وانفرط سلك ترابط الأسرة، وضاع الاختصاص، وآل الأمر إلى حال رجل الغرب وامرأته، كل منهما في عمله، الرجل لا يرى زوجته إلا نادراً، والزوجة لا ترى زوجها إلا نادراً، حرية التصرف بالكرامة والعفاف لكل منهما مبذولة، وعين الرقابة عن كل واحد منهما مرفوعة، كل يعمل على شاكلته، وكل يحتج بحريته وحقه في كمال التصرف، يخادن من يشاء، وتخادن من تشاء، نتيجة ذلك ضياع المرأة في شبابها، وضياعها في عش زوجيتها، وضياعها في شيخوختها
    -
    ضياعها بنتاً، وزوجة، وأماً -
    فضلاً عن امتهانها وابتذالها واعتبارها وسيلة من وسائل ترويج السلع، وتسويقها، والدعاية بها وإن كان ذلك على سبيل عفافها، وكرامتها، وامتهان شخصيتها الإنسانية وتعريها إغراء للآخرين بها.


    ونظراً إلى أن من طبيعة الإنسان الظلم والجهل

    فقد عانت المرأة في العصور الوسطى، وفي عصور الجاهلية من الرجل..
    الهوان، والظلم، والاحتقار، حتى إن بعض مجتمعات هذه العصور أخرجت المرأة من جنس البشر إلى جنس عناصر شريرة واحتقرتها احتقارا وصل بها إلى الحضيض..

    فاعتبرتها من أمتعة البيوت، ومن سقط المتاع، تورث، وتحتكر، ويحجر عليها في التصرف، وتمنع حقها في التملك، والإرث، والعطاء، والاختيار.

    قال تعالى
    (
    وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسوداً وهو كظيم، يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه على هون أم يدسه في التراب ألا ساء ما يحكمون).


    جاء الإسلام وأعطى المرأة قيمتها البشرية وشخصيتها الإنسانية

    وكلفها بعبادة ربها كما كلف الرجل بالعبادة، واعتبرها شقيقة الرجل في غالب الحقوق والواجبات، وقرر لها من الحقوق ما يتفق مع أنوثتها.

    قال تعالى
    (
    ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف)

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 30 مارس 2017, 2:42 am