جـــــامـع العــــــــلـوم الـنافــعة

عزيزى الزائر الكريم ..
أنت غير مشترك فى منتدانا الحبيب .. يسعدنا و يشرفنا إنضمامك إلى أسرتنا الجميله ..

إذا أردت التسجيل معنا فى المنتدى أضغط على ( تسجيل ) ....

أمنحنا الفرصه لكى نفيدك ...
جـــــامـع العــــــــلـوم الـنافــعة

{ من دعـا إلى هدى ، كـان له من الأجر مثل أجور من تبعه }

http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   تعلن إدارة المنتدى عن فتح باب الترشيح لتشكيل مجلس إدارة المنتدى  http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   و الذى يتكون من منصب المدير العام و المشرف العام و المراقب العام و مشرفى الأقسام و المنتديات    http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   و يتم التواصل معنا عن طريق الرسائل الخاصه أو عن طريق الإيميل الشخصى seif.samer@yahoo.com   http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   و جزاكم الله خيرا"   ********   http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   إدارة المنتدى  ترحب بالأعضاء الجدد  http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   ( ابو انس ) و ( نداء الجنه ) و ( ابو محمد ) و ( محسن أبو أحمد ) و ( أبو عفان )  و  ( دعراقى )  و  ( رودينه )  و  ( أبو عبد الرحمن )  و  (  naima  )  و  ( Ahmedhakam )  و  ( bboy )   و  ( Abo-gehad  )  و   ( هشام )  


    وأحاط الإسلام المرأة بسياج يحميها من التدني في السلوك، والارتماء في أحضان الرذيلة، وبسياج ..

    شاطر

    الشيخ مصطفى
    رئيس مجلس إدارة المنتدى
    رئيس مجلس إدارة المنتدى

    عدد المساهمات : 1147

    وأحاط الإسلام المرأة بسياج يحميها من التدني في السلوك، والارتماء في أحضان الرذيلة، وبسياج ..

    مُساهمة من طرف الشيخ مصطفى في الثلاثاء 26 يناير 2010, 8:20 pm

    وأحاط الإسلام المرأة بسياج يحميها من التدني في السلوك،والارتماء في أحضان الرذيلة، وبسياج يكفل لها الكرامة في النفس والروح والجسدوالانتماء..

    وأكد الإسلام حقها في الإنسانية، وفي الاندراج تحت الحكمةالربانية في خلق الله الأنس والجن للعبادة، فهي مكلفة بعبادة ربها كما كلف بذلكالرجل وهي بذلك مشمولة بالوعد والوعيد، والترغيب والترهيب، مخاطبة بالأمر والنهي،والندب، والكراهة، والإباحة، كما أنها مشمولة معنية بوعد الله أنه لا يضيع عمل عاملمن ذكر أو أنثى وهو مؤمن.

    قال تعالى
    (
    فاستجاب لهمربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم منبعض).


    والمرأة كالرجل مخاطبة بأصول الشريعة وفروعها، مشمولةبأحكام العقوبات في حال الإجرام، واقتراف المعاصي وبأجور الاستقامةوالصلاح.

    قال تعالى
    (
    الزانية والزاني فاجلدوا كلواحد منهما مئة جلدة).

    وقال تعالى
    (
    والسارقوالسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالاً من الله والله عزيزحكيم).


    وكرامة المرأة عند الله ككرامة الرجل، تتحققبالتقوى.

    قال تعالى
    (
    يا أيها الناس إنا خلقناكم منذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عن الله أتقاكم إن الله عليمخبير).

    وقال تعالى
    (
    ولأمة مؤمنة خير منمشركة ولو أعجبتكم).

    وقال تعالى
    (
    من عملصالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوايعملون).


    والمرأة موعودة كالرجل بالرحمة، والمغفرة والأجر العظيمحينما تتصف بصفات التقوى والإيمان والصبر والصدق والخشوع.

    قال تعالى
    (
    إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتينوالقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقينوالمتصدقات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيراًوالذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجراً عظيماً).

    :

    هذه الحقوقللمرأة والواجبات عليها لا تعني مساواتها بالرجل في كل شيء فللرجل حقوق وعليهواجبات تتعلق به، وتتفق مع رجولته وللأنثى حقوق، وعليها واجبات تتعلق بها، وتتفق معأنوثتها.


    فليس للنساء حق في الولاية العامة، كأن تكون ملكة، أو رئيسةدولة، أو أميرة، أو قاضية، أو وزيرة أو نحو ذلك من الولايات العامة، حيث إن تكوينهاالفسيولوجي يظهرها بمظهر العجز، والنقص..

    فعاطفة المرأة في الغالب أقوى منعقلها، ولهذا لم يكن لها حق تطليق نفسها من زوجها، وإنما جعل ذلك للرجل، ومنعت مناتباع الجنائز، وزيارة المقابر، ولم يكن في تاريخ البشرية نبيةولارسولة.

    قال تعالى
    (
    وما أرسلنا من قبلك إلا رجالاًنوحي إليهم).

    وثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله: لم يفلحقوم ولوا أمرهم امرأةوواقع التاريخ الإسلامي يؤكد أن وظيفة المرأة في بيتهاآمرة ناهية ومدبرة وراعيةقال صلى الله عليه وسلم
    (
    والمرأة في بيت زوجها راعية ومسؤولة عنرعيتها).


    وأمهات المؤمنين وهن القدوة في السلوك قد أمرهن اللهتعالى بلزوم بيتونهنقال تعالى
    (
    وقرن في بيوتكن ولاتبرجن تبرج الجاهلية الأولى).

    ولا شك أن أمرهن بذلك أمر لجميعالمؤمنات بطريق الأولىوقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه في معرض نهيه النساء عنالإكثار من السفر للحج قال
    (
    واحدة والزمنالحصر).


    ولا يعني هذا أن المرأة ممنوعة من أن تكون مفتية أومستشارة أو مديرة مدرسة أو عضواً في مجلس تعليمي أو عضواً في أي مجلس استشاري إذاكانت أهلاً لذلك، فالوظائف القيادية تقتضي إصدار القرارات الملزمة وهذا نوع ولايةأما القرارات الصادرة من المجالس الاستشارية أو الفتاوى فهي قرارات غير ملزمة وهيفاقدة لعنصر القرار القيادي الإلزامي.


    وقد ثبت أن رسول الله صلى اللهعليه وسلم استشار أم سلمة حينما وجد تردداً من بعض أصحابه حينما أمرهم في صلحالحديبية بالتحلل من العمرة، وكذلك حين أمرهم بفسخ الحج إلى العمرة في حجة الوداع.


    وعمر بن الخطاب رضي الله عنه حينما سمع امرأة كان زوجها في المرابطةخارج المدينة وهي ترفع عقيرتها في جنح الظلام في الليل بقولها:

    فو الله لولاالله والدين والتقىلحرك من هذا السريـر جوانبهفرجع إلى أهله وسألها كمتصبر الزوجة عن زوجها فقالت له أربعة أشهر على الأكثر، فأمر ألا يمكث المرابط فيمرابطته أكثر من أربعة أشهرفهذه صورة مشورة، وهي مشورة من ولي الأمر لامرأةوقد كانت إجابتها للمشورة محل قبول وثقة وإنفاذومما لا يخفى أن بعضا منصحابيات رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرجع إليهن المستفتي من أصحاب رسول اللهفيفتين بفتاوى تم نقل الكثير منها إلى فتاوى أصحاب رسول الله وتابعيهم ويخص منهؤلاء الصحابيات أمهات المؤمنين ومنهن عائشة وحفصة وأم سلمة وزينب بنت جحشومن هؤلاء المفتيات فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأسماء بنت أبيبكر رضي الله عنهموتاريخ الفقه الإسلامي زاخر بنساء عالمات ومدرسات ومفتيات.


    وفي تراجم كثير من علماء المسلمين وذكر مشايخهم نرى من مشايخهم نساءًعالمات فللمرأة اعتبارها - في حال تأهلها- من حيث التعليم والإفتاء والمشورة وكلأمر التوجيه والتبصير والدعوة مما لا تعلق له بالشؤون الإدارية المقتضية الإلزامبالقرار على سبيل العموم.

    وحينما نقول بأن للمرأة حق الإفتاء والمشورةالشرعية والدعوة والتدريس والاشتراك في المجالس العلمية والندوات وغير ذلك منالأمور التي لا تقتضي الإلزام بما يصدر منها فنحن نشترط عليها في المساهمة في ذلكأن تكون على جانب كامل من الاحتشام والحجاب وعدم الاختلاط بالرجال في المكاتبوقاعات الاجتماع وغير ذلك مما فيه اشتراك مع الرجال في المكاتب وقاعات الاجتماعوغير ذلك مما فيه اشتراك مع الرجال فيما ذكر.


    ولا يخفى أن صوت المرأةليس عورةقال تعالى
    (
    وإذا سألتموهن متاعاًفاسألوهن من وراء حجاب).


    ونحن حينما نقول إن الدين الإسلامي لايعطي المرأة حق ممارسة اختصاصات الولايات العامة فذلك راجع إلى تكوينها الفسيولوجيحيث يظهرها بمظهر العجز عن اتخاذ قرار إداري تتحقق في أغلبه الغبطة والمصلحةوالمقصد الشرعي.


    كما لا يعني هذا أن الإسلام هضم المرأة شيئاً من حقوقهافقد حررها من ربقة العبودية والمهانة والاضطهاد وأعطاها حقوقها المتفقة مع أنوثتهاوتكوينها البشري ووظيفتها في الحياةفقد أسقط عنها الإسلام واجبات اختص بهاالرجال فلا جهاد عليها ولا صلاة جمعة ولا جماعة وتسقط عنها الصلاة في حال حيضهاونفاسها، وصلاتها في بيتها خير لها من صلاتها في المسجد.


    ورعاية منالإسلام لعفافها وكرامتها وشرفها أوجب عليها ستر كامل جسدها عن الأجانب منها بما فيذلك وجهها على خلاف بين أهل العلم في الوجه هل هو من العورة أم لا.


    وحتى بعد موتها فأثواب كفنها أكثر من أثواب كفن الرجل، ثلاثة أثوابتكفين للرجل وخمسة أثواب تكفين للمرأةوإحرامها بنسك الحج أو العمرة لهاحرية لبس ما تراه من أثوابها بخلاف الرجل فهو محظور عليه في حال تلبسه بالنسك تغطيةرأسه ولبس المخيط والخفوأرجو من أخواتنا العزيزات ونحن نعترف لهنبحقوقهن مما ذكر نرجو منهن ألا يتجاوزن ذلك إلى تجاوز ما يتنافى مع عفافهن وحشمتهنوكمال حجابهن حيث يحصل منهن التساهل في الاختلاط واللباس والحجاب ومخاطبة الرجالبالخضوع في القول وغير ذلك، مما يفتح للشيطان باب فتنة وإغراء.


    وأختمهذا البحث بخبر أسماء بنت زيد رضي الله عنهما قالت: أتيت النبي صلى الله عليه وسلمفقلت: يا رسول الله إني وافدة النساء إليك.

    لأن الله بعثك بالحق للرجالوالنساء فآمنا بك واتبعناك وإنا معشر النساء قواعد بيوتكم، وحاملات أولادكم، وأنتممعشر الرجال فضلتم علينا بالجُمع والجماعات وشهود الجنائز وأفضل من ذلك الجهاد فيسبيل الله تعالى.
    وإن الرجل إذا خرج حاجاً أو مرابطاً أو معتمراً حفظنا لكمأموالكم وغزلنا لكم أثوابكم وربينا لكم أولادكم، أفلا نشارككم في هذا الخير والأجريا رسول الله؟فالتفت صلى الله عليه وسلم بوجهه الكريم إلى أصحابه، ثم قال: هل سمعتم مقالة امرأة أحسن من هذه تسأل عن أمر دينها؟فقالوا يا رسول اللهما ظننا امرأة تهتدي إلى مثل هذا!

    فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إليها ثمقال: انصرفي أيتها المرأة وأعلمي من خلفك من النساء أن طاعة الزوج اعترافاً بحقهيعدل ذلك وقليل منكن من تفعله.

    فانصرفت تهلل حتى دخلت على نساء قومها وعرضتعليهن ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم ففرحن وآمنّ جميعهن.


    لا شكأن الموضوع يحتاج إلى بسط أكثر، ولكن يكفي من القلادة ما أحاط بالعنقواللهالمستعان وصلى الله على نبينا محمدٍ وعلى آله وصحبهوسلم.

    .


    الشيخ عبدالله بن سليمان المنيع

    *
    عضو هيئة كبارالعلماء

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 24 يناير 2017, 7:17 pm