جـــــامـع العــــــــلـوم الـنافــعة

عزيزى الزائر الكريم ..
أنت غير مشترك فى منتدانا الحبيب .. يسعدنا و يشرفنا إنضمامك إلى أسرتنا الجميله ..

إذا أردت التسجيل معنا فى المنتدى أضغط على ( تسجيل ) ....

أمنحنا الفرصه لكى نفيدك ...
جـــــامـع العــــــــلـوم الـنافــعة

{ من دعـا إلى هدى ، كـان له من الأجر مثل أجور من تبعه }

http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   تعلن إدارة المنتدى عن فتح باب الترشيح لتشكيل مجلس إدارة المنتدى  http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   و الذى يتكون من منصب المدير العام و المشرف العام و المراقب العام و مشرفى الأقسام و المنتديات    http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   و يتم التواصل معنا عن طريق الرسائل الخاصه أو عن طريق الإيميل الشخصى seif.samer@yahoo.com   http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   و جزاكم الله خيرا"   ********   http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   إدارة المنتدى  ترحب بالأعضاء الجدد  http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   ( ابو انس ) و ( نداء الجنه ) و ( ابو محمد ) و ( محسن أبو أحمد ) و ( أبو عفان )  و  ( دعراقى )  و  ( رودينه )  و  ( أبو عبد الرحمن )  و  (  naima  )  و  ( Ahmedhakam )  و  ( bboy )   و  ( Abo-gehad  )  و   ( هشام )  


    الغفلة

    شاطر

    احمد مصطفى
    عضو ســوبر
    عضو ســوبر

    عدد المساهمات : 206

    الغفلة

    مُساهمة من طرف احمد مصطفى في الأحد 24 يناير 2010, 5:06 pm

    الغفلة

    يقال :شيع الحسن البصري جنازة فجلس على شفير القبر فقال:
    إن أمرا هذا آخره لحقيق أن يُزهد في أوله
    و إن أمرا هذا أوله لحقيقٌ أن يُخاف آخره .
    اللهم ارحمنا إذا درس قبرنا.. و نُسي اسمنا.. و انقطع ذكرنا..
    فلم يذكرنا ذاكر .. ولم يزرنا زائر..
    اللهم ارحمنا إذا كفننا أهلونا .. اللهم ارحمنا إذا على أكتافهم حملونا...
    ^
    ^
    ^
    كان الشريط يسير بسرعة.. و كنت أتابع دعاء الإمام بتركيز و لهفة
    أعدتُ هذا الدعاء.. مرة.. و أخرى..
    كل ما قاله ودعا به حق.. ستنقطع بنا الحياة..
    وسنُغسل.. ونكفن.. ثم نوضع في لحد تحت الأرض.. ويُنسى اسمنا.....
    ولكن ذاك الصوت المقترن بالخشوع.. جعلني أتوقف برهة.. وأعيد الشريط مرة ثالثة..
    لقد كانت أختي.. مثال الأخت الداعية.. المجتهدة..
    لقد حاولت أن أكون محافظاً على الصلاة.. وعلى الطاعات..
    حاولت بكل ما تستطيع... بالكلمة.. وبالشريط.. والكتاب..
    وفي أحد الأيام.. عندما ركبت معي في السيارة.. أخذ بنا الحديث..
    وعندما هممنا بالنزول.. وضعت هذا الشريط في الجهاز ..
    بحركة عفوية.. لا شعورية.. ضغطت على الشريط.. وأنا لا أذكر ما فيه..
    ولكني كالعادة أتوقع.. كلمة مغناة.. من التي أحبها.. ولكن شاء الله أن يكون هذا الشريط..
    سمعته في صباح ذاك اليوم.. وأعدته في المساء.. وبعد العشاء..
    سألتها ما هذا الشريط الذي وضعتيه..؟
    قالت.. هل أعجبك!!
    قلت لها.. لا شك..
    ولم تكن العادة إجابتي بهذا الترحيب..
    فرِحَتْ.. وكان بيدها كتاب فوضعته جانباً.. أعادت سؤالها..
    هل أعجبك صوت الإمام وقراءته..؟
    قلت لها : نعم..
    كانت هذه الإجابة مقدمة لحوار طويل.. ولقد كان مثل هذا الحوار متكرراً..
    ولكنه هذه المرة اختلف كثيرا.. في النهاية.. قالت لي.. سأقرأ عليك ما قرأته قبل قليل..
    (مرّ الحسن البصري بشاب مستغرق في ضحكه وهو جالس مع قوم في مجلس.. فقال له الحسن..يا فتى.. هل مررت على الصراط؟
    قال.. لا.. قال.. فهل تدري إلى الجنة تصير أم إلى النار..؟ قال.. لا..
    قال: فما هذا الضحك.. )
    صمتنا برهة.. ثم التفتتْ إلىّ..
    إلى متى هذه الغفلة...؟


    من كتاب الزمن القادم

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 10 ديسمبر 2016, 5:02 am