جـــــامـع العــــــــلـوم الـنافــعة

عزيزى الزائر الكريم ..
أنت غير مشترك فى منتدانا الحبيب .. يسعدنا و يشرفنا إنضمامك إلى أسرتنا الجميله ..

إذا أردت التسجيل معنا فى المنتدى أضغط على ( تسجيل ) ....

أمنحنا الفرصه لكى نفيدك ...
جـــــامـع العــــــــلـوم الـنافــعة

{ من دعـا إلى هدى ، كـان له من الأجر مثل أجور من تبعه }

http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   تعلن إدارة المنتدى عن فتح باب الترشيح لتشكيل مجلس إدارة المنتدى  http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   و الذى يتكون من منصب المدير العام و المشرف العام و المراقب العام و مشرفى الأقسام و المنتديات    http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   و يتم التواصل معنا عن طريق الرسائل الخاصه أو عن طريق الإيميل الشخصى seif.samer@yahoo.com   http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   و جزاكم الله خيرا"   ********   http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   إدارة المنتدى  ترحب بالأعضاء الجدد  http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   ( ابو انس ) و ( نداء الجنه ) و ( ابو محمد ) و ( محسن أبو أحمد ) و ( أبو عفان )  و  ( دعراقى )  و  ( رودينه )  و  ( أبو عبد الرحمن )  و  (  naima  )  و  ( Ahmedhakam )  و  ( bboy )   و  ( Abo-gehad  )  و   ( هشام )  


    قصة صبر معاصرة عجيبة جدا

    شاطر

    احمد مصطفى
    عضو ســوبر
    عضو ســوبر

    عدد المساهمات : 206

    قصة صبر معاصرة عجيبة جدا

    مُساهمة من طرف احمد مصطفى في الأحد 24 يناير 2010, 4:54 pm

    قصة صبر معاصرة عجيبة جدا

    قصة يرويها الدكتور خالد الجبير

    يقول :

    أجريتُ عملية لطفل يبلغمنَ العمر سنتين و نصف ، و بعد يومين و بينما هو جالس بجوار أمه بحالة جيدة
    إذا به يُصاب بنزيف في القصبة الهوائية و يتوقف قلبه لمدة 45 دقيقة و تتردَّى حالته
    ثم أتيتُ إلى أمه فقلتُ لها : إنَّ ابنك هذا أعتقد أنه مات دماغياً .
    أتدرون بماذا ردّت عليّ؟
    قالت : الحمد لله ، اللهم اشفهِ إنْ كان في شفائه خير له .
    و تركتني .
    كنتُ أنتظرُ منها أنْ تبكي ! أنْ تفعل شيئا ! أنْ تسألني !
    لم يكنْ شيءٌ منْ ذلك .
    و بعد عشرة أيام بدأ ابنها يتحرك
    و بعد 12 يوما يُصاب بنزيف آخر كما أصيب منْقبل ، و يتوقفُ قلبُه كما توقَّف في المرة الأولى .
    و قلتُ لها ما قلتُ
    و ردَّت عليَّ بكلمتين : الحمد لله .
    ثم ذهبتْ بمصحفها تقرأ عليه ، و لا تزيد عليه .
    و تكرَّر هذا المنظر سـتّ مرّات
    و بعد شهرين و نصف ، و بعد أنْ تمت السيطرة على نزيف القصبة الهوائية
    إذا به يُصاب بخرّاج في رأسه تحت دماغه لم أرَ مثله
    و حرارتُه تكون في الأربعين و واحد و أربعين درجة
    قلتُ لها : ابنُك يبدو أنه سوف يموت
    قالتْ : الحمد لله ، اللهم إنْ كان في شفائه خير فاشفهِ يا رب العالمين
    و ذهبتْ و انصرفتْ عنّي بمصحفها
    و بعد أسبوعين أو ثلاثة شفا الله ابنها
    ثم بعد ذلك أصيبَ بفشل كلوي كادَ أنْ يقتله
    فقلتُ لها ما قلتُ
    و كرَّرت هي ما قالتْ
    و بعد ثلاثةأسابيع شفاه الله منْ مرض الكلى
    و بعد أسبوع إذا به يُصاب بالتهاب شديد في الغشاءالبلوري حول القلب ، و صديد لم أرَ مثله
    فتحتُ صدرَه حتى بانَ و ظهرَ قلبُه ليخرج الصديد
    فقلت لها : ابنك هذه المرة ليس فيه أمل !
    قالت : الحمد لله
    و بعد ستة أشهر و نصف يخرج ابنها منَ العناية المركزة
    لا يرى.. لا يتكلّم.. لا يسمع.. لا يتحرّك.. كأنه جثة هامدة
    و صدره مفتوح ، و قلبُه يُرى إذانُزِع الغيار
    و هذه المرأة لا تعرف إلا : الحمد لله
    ستة أشهر و نصف لم تسألني سؤالا واحدا عن طفلها
    و بعد شهرين و نصف ... ماذا حدث ؟؟
    خرج ابنها منَ المستشفى يسبقها مشيا ، سليما معافى ، كأنه لم يُصَبْ
    لم تنته القصة ...
    فكان العجب بعد سنة و نصف
    أخبرني ( السكرتير ) فقال : هناك امرأة و رجل و طفلان يُريدون أنْ يُسلِّموا عليك
    .. جئت ، و إذا به زوج تلك المرأة الذي كلما أراد أنْ يتكلّم و يسألني قالت : اتركه .. توكّل على الله
    لم تسيطر على نفسها فقط و لكنها سيطرتْ على زوجها
    لأنها رمتْ حبالها و توكلها و تذللها و انطراحها بين يديالحيّ الذي لا يموت ، الذي يُحيي العظام و هي رميم
    رأيتُ ذلك الصبي - مريضي – و قدأصبح ذو الأربع سنوات ، و على كتفها طفل عمره ثلاثة أشهر تقريبا
    قلت لزوجهامازحا : ما شاء الله هذا رقم 10 و إلا 12 ! منْ بين الأولاد
    فضحك و قال:
    اسمعوا ما قال :
    قال : يا دكتور هذا الثاني !
    لأننا بقينا 17 سنة في عقم نبحث عن علاج ، فرزقنا الله هذا الولد ، ثم ابتلانا به
    فرزقنا ربي الشفاء ، فهو المنان الكريم
    امرأة تنتظر 17 عاما و تذهب إلى بلاد العالم للعلاج ، ثم يأتيها طفل كهذا ، ثم يُصاب بما يُصاب ، ثم تصبر
    أتدرون مَن احترمها ؟
    أتدرون مَنْ كان يأتي لها بالأكل و الشرب ؟
    إنهنَّ الممرضات الكافرات ! .. لأنهنَّ يحترمنها و يهبنها
    لأنها – كما قالتْ إحدى الممرضات - : هذه امرأة عندها مبادئ ! عندها قوة شخصية

    و لكنَّ الممرضة لم تعرف أنَّ عندها قوة إيمان
    منْ شريط ( الوقاية منْ أمراض القلوب ) للدكتور خالد الجبير







      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 08 ديسمبر 2016, 10:06 pm