جـــــامـع العــــــــلـوم الـنافــعة

عزيزى الزائر الكريم ..
أنت غير مشترك فى منتدانا الحبيب .. يسعدنا و يشرفنا إنضمامك إلى أسرتنا الجميله ..

إذا أردت التسجيل معنا فى المنتدى أضغط على ( تسجيل ) ....

أمنحنا الفرصه لكى نفيدك ...
جـــــامـع العــــــــلـوم الـنافــعة

{ من دعـا إلى هدى ، كـان له من الأجر مثل أجور من تبعه }

http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   تعلن إدارة المنتدى عن فتح باب الترشيح لتشكيل مجلس إدارة المنتدى  http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   و الذى يتكون من منصب المدير العام و المشرف العام و المراقب العام و مشرفى الأقسام و المنتديات    http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   و يتم التواصل معنا عن طريق الرسائل الخاصه أو عن طريق الإيميل الشخصى seif.samer@yahoo.com   http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   و جزاكم الله خيرا"   ********   http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   إدارة المنتدى  ترحب بالأعضاء الجدد  http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   ( ابو انس ) و ( نداء الجنه ) و ( ابو محمد ) و ( محسن أبو أحمد ) و ( أبو عفان )  و  ( دعراقى )  و  ( رودينه )  و  ( أبو عبد الرحمن )  و  (  naima  )  و  ( Ahmedhakam )  و  ( bboy )   و  ( Abo-gehad  )  و   ( هشام )  


    رؤية الله تبارك وتعالى

    شاطر

    الشيخ مصطفى
    رئيس مجلس إدارة المنتدى
    رئيس مجلس إدارة المنتدى

    عدد المساهمات : 1147

    رؤية الله تبارك وتعالى

    مُساهمة من طرف الشيخ مصطفى في الجمعة 22 يناير 2010, 4:02 pm

    رؤية الله تبارك وتعالى
    قال الله تعالى : وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة

    معنى هذه الآية ليس أن الله جالس فوق ، بل هذه الآية عن يوم القيامة في الجنة ، أحوال أهل الجنة ، يعني أن المؤمنون يرون الله وهم في الجنة ، وليس معناه أن الله جالس في الجنة ولا جالس في مكان آخر ، بل لأن في الجنة الله يكشف عن بصرنا فنراه في الجنة .قال الإمام أبي حنيفة في الفقه الأكبر :
    والله تعالى يُرى في الآخرة ، يراه المؤمنون وهم في الجنة بأعين رؤوسهم بلا تشبيه ولا كيفية ولا كمية ولا يكون بينه وبين خلقه مسافة . انتهى

    أما الكفار قال الله تعالى : فإنهم عن ربهم يومئذٍ لمحجوبون الكفار لا يرَوْن الله لا في الدنيا ولا في الآخرة : وجوه يومئذٍ عليها غبرة هذه عن الكفار ، أما المؤمنون فإنهم يرَوْن الله وهم في الجنة لا فوق ولا تحت ولا جالس ، ولا عن اليمين أوعند اليسار ولا بعيد ولا قريب ، لأن الله ليس له شكل أوحجم ، نراه بقدرته وهويعلم كيف نراه ، نقول ليس له كيف ، لأن رؤيتنا لله بدون كيف ، نقول نراه بأعيننا من غير أن نقول إن الله بوجهنا أوعالي أومنخفض أوعن اليمين أوعن اليسار أوقريب أوبعيد ، نعبد الله من غير أن نراه ، والله سبحانه وتعالى أعلم . فالسعيد هوالمؤمن الذي يتوفّى على الإيمان ويكون مثواه جنة الخلد وينعم برؤية الله تعالى تُسَر لها القلوب والعقول.
    الصفحة السابقة
    الصفحة التالية
    الفهرس
    الصفحة الرئيسية

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 09 ديسمبر 2016, 3:57 am