جـــــامـع العــــــــلـوم الـنافــعة

عزيزى الزائر الكريم ..
أنت غير مشترك فى منتدانا الحبيب .. يسعدنا و يشرفنا إنضمامك إلى أسرتنا الجميله ..

إذا أردت التسجيل معنا فى المنتدى أضغط على ( تسجيل ) ....

أمنحنا الفرصه لكى نفيدك ...
جـــــامـع العــــــــلـوم الـنافــعة

{ من دعـا إلى هدى ، كـان له من الأجر مثل أجور من تبعه }

http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   تعلن إدارة المنتدى عن فتح باب الترشيح لتشكيل مجلس إدارة المنتدى  http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   و الذى يتكون من منصب المدير العام و المشرف العام و المراقب العام و مشرفى الأقسام و المنتديات    http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   و يتم التواصل معنا عن طريق الرسائل الخاصه أو عن طريق الإيميل الشخصى seif.samer@yahoo.com   http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   و جزاكم الله خيرا"   ********   http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   إدارة المنتدى  ترحب بالأعضاء الجدد  http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   ( ابو انس ) و ( نداء الجنه ) و ( ابو محمد ) و ( محسن أبو أحمد ) و ( أبو عفان )  و  ( دعراقى )  و  ( رودينه )  و  ( أبو عبد الرحمن )  و  (  naima  )  و  ( Ahmedhakam )  و  ( bboy )   و  ( Abo-gehad  )  و   ( هشام )  


    كتاب المناهى اللفظية (حرف ك)الكاف

    شاطر

    احمد مصطفى
    عضو ســوبر
    عضو ســوبر

    عدد المساهمات : 206

    كتاب المناهى اللفظية (حرف ك)الكاف

    مُساهمة من طرف احمد مصطفى في السبت 16 يناير 2010, 9:04 am

    "حرف الكاف"
    (ك)

    كافى الكفاة: أنكرها العلماء وهي في معنى: ملك الملوك وقاضي القضاة، وحاكم الحكام ؛ فإنَّ حاكم الحكام في الحقيقة هو الله تعالى. وقد كان جماعةٌ من أهل الدين والفضل يتورعون عن إطلاق لفظ قاضي القضاة، وحاكم الحكام، قياساً على ما يبغضه اللهُ ورسولهُ من التسمية بملك الأملاك وهذا محض القياس . يوضح ذلك: أن التلقيب بملك الملوك إنما كان من شعائر ملوك الفرس من الأعاجم المجوس ونحوهم. وكذلك كان المجوس يسمون قاضيهم "موبَذ مُبَذان" يَعنُون بذلك: قاضي القضاة. فالكلمتان من شعائرهم، ولا ينبغي التسمية بهما. والله أعلم.
    كأنَّ وجهه مصحف: تجد في كتب الجرح والتعديل من عباراتهم في التوثيق: مثل ورقة المصحف، أو: كأنَّه المصحف، أو: كان يسمى: المصحف.
    وهذه العبارة موجودة عند صلحاء ديارنا في نجد، لكن لا يقولونها فيما عهدنا إلا في حق الصالحين من العلماء والعبَّاد، والتوقي من استعمالها أسْلم. والله أعلم.
    كثير: أسند الحاكم عن عصام بن بشير، حدَّثني أبي، قال: أوفدني قومي بنو الحارث بن كعب إلى النبي  فلما أتيته قال لي: "مرحباُ، ما اسمك؟" قلت: كثير، قال: "بل أنت بشير" .
    قال: "هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه" قال الذهبي: صحيح.
    كرامة للرسول : في معرض بيان منع صرف أي من أنواع العبادة لغير الله تعالى، قال شيخ الإسلام في الفتاوى: " ولهذا لا ينبغي لأحد أن يسأل بغير الله: مثل الذي يقول: كرامة لأبي بكر، ولعلي، أو للشيخ فلان، أو الشيخ فلان، بل لا يُعطى إلا من سأل لله، وليس لأحد أن يسأل لغير الله، فإن إخلاص الدِّين لله واجب في جميع العبادات البدنية والمالية ... ".
    كربلاء: في مبحث ابن القيم – رحمه الله – من التحفة من أن الأسماء والمباني تدل على المعاني قال: "ولمَّا نزل الحسين  وأصحابه بكربلاء، سأل عن اسمها، فقيل: كربلاء، فقال: كرب وبلا" نسأل الله السلامة والعافية. فعليه : لو سمى شخص داره أو محلته ونحو ذلك بهذا الاسم؛ لكانت تسمية تكرهها النفوس وتأباها. والله المستعان.
    الكرْم :
    عن أبي هريرة  قال: قال رسول الله : "لا تسموا العنب: الكرْم، فإن الكرم المسلم". متفق عليه. هذا لفظ مسلم. وفي رواية للبخاري ومسلم: "يقولون الكرم. إنما الكرم قلب المؤمن". ونحوه عند أبي داود، وزاد: " ولكن قولوا: حدائق العنب".
    كرم الله وجهه: سبق سياق كلام ابن كثير – رحمه الله تعالى – في حرف الصاد، عند قوله: صلي الله عليه وسلم، على غير الأنبياء. وقد ساقه السفاريني في غذاء الألباب ثم قال: "قلت: قد ذاع ذلك وشاع، وملأ الطروس والأسماع. قال الأشياخ: وإنما خُصّ علي – رضي الله عنه – بقول: كرم الله وجهه؛ لأنه ما سجد إلى صنم قط، وهذا إن شاء الله لا بأس به، والله الموفق" اهـ .
    قلت: أما وقد اتخذته الرافضة أعداء علي – رضي الله عنه – والعترة الطاهرة – فلا؛ منعاً لمجاراة أهل البدع. الله أعلم.
    ولهم في ذلك تعليلات لا يصح منها شيء ومنه: لأنه لم يطلع على عورة أحد أصلاً، ومنها: لأنه لم يسجد لصنم قط. وهذا يشاركه فيه من ولد في الإسلام من الصحابة – رضي الله عنهم علماً أن القول بأي تعليل لابد له من ذكر طريق الإثبات.
    كلام النفس: لشيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله تعالى – بحوث حافلة في مسمى "الإيمان"، وفي حقيقه "الكلام"، في معرض الرد على الكلاميين في قضايا الاعتقاد هذه. وفيها ذكر: أن الذي يقيد بالنفس لفظ "الحديث "يقال: حديث النفس، ولم يوجد عنهم أنهم قالوا: كلام النفس، وقول النفس، كما قالوا: حديث النفس.
    ولهذا يعبر عن الأحلام التي ترى في المنام بلفظ الحديث، لقول يعقوب عليه السلام: {وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ}، وقول يوسف: {وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ}، وتلك في النفس لا تكون باللسان. فلفظ الحديث قد يقيد بما في النفس، بخلاف لفظ "الكلام" فإنه لم يعرفه أنه أريد به ما في النفس قط ....
    وأما البيت الذي يحكى عن الأخطل، أنه قال:
    إن الكلام لفي الفؤاد وإنما جعل اللسان على الفؤاد دليلا
    فهذا لا تعرف صحة نسبته إلى الأخطل النصراني، ثم هو من المولدين.
    الكلام غير المتكلم: للمتكلمة عبارات يصلون بها إلى تحقيق مذاهبهم، مع ما فيها من تلبيس على السامع، منها: الكلام غير المتكلم. القول غير القائل. القدرة غير القادر. الصفة غير الموصوف.
    وهكذا في ألفاظ أخر، وقد بين الأئمة مقاصدهم ، ومرامي كلامهم.
    ونُقل عن شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله تعالى – في: الفتاوى ما نصه: "وسُئِل رحمه الله : ما تقول السادة العلماء الجهابذة – أئمة الدِّين رضي الله عنهم أجمعين – فيمن يقول: الكلام غير المتكلم، والقول غير القائل، والقرآن والمقروء والقارئ كل واحد منها له معنى؟ بينوا لنا ذلك بياناً شافياً؛ ليصل إلى ذهن الحاذق والبليد، أثابكم الله بمنه؟
    فأجاب – رضي الله عنه - : الحمد لله، من قال : إن الكلام غير المتكلم، والقول غير القائل، وأراد أنه مباين له ومنفصل عنه، فهذا خطأ وضلال، وهو قول من يقول: إن القرآن مخلوق، فإنهم يزعمون أن الله لا يقوم به صفة من الصفات، لا القرآن ولا غيره، ويوهمون الناس بقولهم: العلم غير العالم، والقدرة غير القادر، والكلام غير المتكلم، ثم يقولون: وما كان غير الله فهو مخلوق ، وهذا تلبيس منهم.
    فإن لفظ "الغير" يُراد به ما يجوز مباينته للآخر ومفارقته له، وعلى هذا فلا يجوز أن يُقال: عِلْمُ الله غيره، ولا يُقال : إن الواحد من العشرة غيرها، وأمثال ذلك، وقد يُراد بلفظ "الغير" ما ليس هو الآخر، وعلى هذا فتكون الصفة غير الموصوف، لكن على هذا المعنى لا يكون ما هو غير ذات الله الموصوفة بصفاته مخلوقاً؛ لأن صفاته ليست هي الذات؛ لكن قائمة بالذات، والله سبحانه وتعالى هو الذات المقدسة الموصوفة بصفات كماله، وليس الاسم اسماً لذات لا صفات لها؛ بل يمتنع وجود ذات لا صفات لها.
    والصواب في مثل هذا أن يُقال: الكلام صفة المتكلم، والقول صفة القائل، وكلام الله ليس بايناً منه؛ بل أسمعه لجبريل، ونزل به على محمد ، كما قال تعالى: {وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ} ولا يجوز أن يُقال: إن كلام الله فارق ذاته، وانتقل إلى غيره، بل يُقال كما قال السلف: إنَّه كلام الله غير مخلوق، منه بدأ، وإليه يعود.
    كُلُّ عامٍ وأنتم بخير: هو بضم اللام من "كل": مبتدأ لا خبر له، ولو قيل: الخبر محذوف تقديره "يمر"؛ لقيل: هذا من المواضع التي لا يحذف فيها الخبر.
    وعليه: فهو لحن لا يتأدَّى به المعنى المراد من إنشاء الدعاء للمخاطب، وإنَّــا يتأدَّى به الدُّعـاء إذا فتحت اللام مـن "كل" ظرف زمان – لإضافتها إلى زمان – منصوب نعت لخير.
    كل مجتهد مصيب: صوابه أن يقال: كل مجتهد عند نفسه مصيب؛ إذ الحق واحد في أحد القولين أو الأقوال. أو يُقال: لكل مجتهد نصيب؛ إذ له أجران إن أصاب، وأجر واحد إن لم يصب. قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله تعالى - : وسُئِل: هل كل مجتهد مصيب؟ أو المصيب واحد والباقي مخطئون؟ "فأجاب: "قد بسط الكلام في هذه المسألة في غير موضع، وذكر نزاع الناس فيها، وذكر أن لفظ الخطأ قد يراد به الإثم؛ وقد يراد به عدم العلم.
    فإن أُريد الأول فكل مجتهد اتقى الله ما استطاع فهو مصيب؛ فإنه مطيع لله ليس بآثم ولا مذموم.
    وإن أُريد الثاني فقد يخص بعض المجتهدين بعلم خفي على غيره؛ ويكون ذلك علماً بحقيقة الأمر لو اطلع عليه الآخر لوجب عليه اتباعه؛ ولكن الواصل إلى الصواب له أجران، كما قال النبي  في الحديث المتفق على صحته: "إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران ، وإذا اجتهد وأخطأ فله أجر".
    كل مجتهد من أهل الأديان مصيب: في ترجمة عبيد الله بن الحسن العنبري، أنه كان ثقة في الحديث و"كان من كبار العلماء، العارفين بالسنة، إلا أن الناس رموه بالبدعة، بسبب قول حُكي عنه، من أنه كان يقول: بأن مجتهد من أهل الأديان مصيب، حتى كفره القاضي أبو بكر، وغيره".
    وقد ساق قوله هذا، وما شابهه، الشاطبي في: "الاعتصام" وذكر رجوعه عنه، وأنه من باب زلة العالم، وقال كلمته المشهورة: "إذاً أرجع وأنا من الأصاغر، ولأن أكون ذنباً في الحق أحب إلي من أن أكون رأساً في الباطل"ا هـ .
    كل معجزة لنبي كرامة لولي: هذه من عبارات الصوفية، وللشامي في السيرة "سبل الهدى والرشاد" تقرير نفيس بإبطالها، وأن الصحيح عكسها. والله أعلم.
    كلاّ وأبيك: عن كعب الأخبار قال: إنكم تشركون في قول الرجل: كلا وأبيك، كلا والكعبة، كلا وحياتك، وأشباه هذا. احلف بالله صادقاً أو كاذباً، ولا تحلف بغيره. رواه ابن أبي الدُّنيا.
    كلام الله قديم: هذه جاءت في كلام بعض المشاهير كالموفق، وهي ذهول ،وإلا فهو الأول بصفاته سبحانه.
    كلام الملوك ملوك الكلام: هذه العبارة يبحثها النحاة، وللفقهاء حولها وقفة في جواز إطلاقها من عدمه. وقد ألِّفت فيها عدة رسائل، لاسيما بين علماء الهند، لكن لم نقف على شيء منها،
    كمسلم: في "معجم الأخطاء الشائعة" (ص268): أن الكاف هنا للتمثيل بما لا مثيل له، وتسمى كاف الاستقصاء.
    والمعنى: بصفته مسلماً، أو: بكونه مسلماً. والعدناني صاحب هذا المعجم يتابع داغراً في كتابه: "تذكرة الكاتب (ص33).
    وقد أجاز مجمع اللغة العربية بمصر هذا الأسلوب، لكنه اضطرب في شأن هذه الكاف: هل هي للتشبيه، أو للتعليل، أو زائدة؟
    لكن المحققين من أهل اللغة لا يرتضون هذا الأُسلوب، ويرونه مولداً حادثاً عن الأُسلوب الإفرنجي فهو تقليد له. وأنه لا يوجد لدى النحاة ما يسمى بكاف الاستقصاء، ولا في الأدب العربي القديم، قرر ذلك جماعات منهم.
    والشيخ تقي الدين الهلالي- رحمه الله تعالى- يسمى هذه الكاف: "الكاف الاستعمارية".
    كيف أصبحت: ذكر ابن مفلح في "الآداب الشرعية" النقول عن الإمام أحمد، وبعض الأحاديث في جواز الابتداء بذلك بدلاً من السلام، ثم قال: "وقد ظهر من ذلك الاكتفاء بنحو: كيف أصبحت، وكيف أمسيت بدلاً من السلام، وأنه يرد على المبتدي بذلك، وإن كان السلام وجوابه أفضل وأكمل"اهـ .
    بل البداءة بأي لفظٍ سوى "السلام" خلاف السنة، والأحاديث الواردة على خلاف ذلك ضعيفة لا تقوم بها حجة. وانظر في حرف الصاد: صبحك الله بالخير.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 24 يناير 2017, 5:08 am