جـــــامـع العــــــــلـوم الـنافــعة

عزيزى الزائر الكريم ..
أنت غير مشترك فى منتدانا الحبيب .. يسعدنا و يشرفنا إنضمامك إلى أسرتنا الجميله ..

إذا أردت التسجيل معنا فى المنتدى أضغط على ( تسجيل ) ....

أمنحنا الفرصه لكى نفيدك ...
جـــــامـع العــــــــلـوم الـنافــعة

{ من دعـا إلى هدى ، كـان له من الأجر مثل أجور من تبعه }

http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   تعلن إدارة المنتدى عن فتح باب الترشيح لتشكيل مجلس إدارة المنتدى  http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   و الذى يتكون من منصب المدير العام و المشرف العام و المراقب العام و مشرفى الأقسام و المنتديات    http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   و يتم التواصل معنا عن طريق الرسائل الخاصه أو عن طريق الإيميل الشخصى seif.samer@yahoo.com   http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   و جزاكم الله خيرا"   ********   http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   إدارة المنتدى  ترحب بالأعضاء الجدد  http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   ( ابو انس ) و ( نداء الجنه ) و ( ابو محمد ) و ( محسن أبو أحمد ) و ( أبو عفان )  و  ( دعراقى )  و  ( رودينه )  و  ( أبو عبد الرحمن )  و  (  naima  )  و  ( Ahmedhakam )  و  ( bboy )   و  ( Abo-gehad  )  و   ( هشام )  


    كتاب المناهى اللفظية (حرف ر)الراء

    شاطر

    احمد مصطفى
    عضو ســوبر
    عضو ســوبر

    عدد المساهمات : 206

    كتاب المناهى اللفظية (حرف ر)الراء

    مُساهمة من طرف احمد مصطفى في السبت 16 يناير 2010, 7:54 am

    "حرف الراء"
    (ر)


    راعنا: قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا} الآية. قال ابن القيم – رحمه الله تعالى في "الإعلام": "نهاهم سبحانه أن يقولوا هذه الكلمة – مع قصدهم بها الخير – لئلا يكون قولهم ذريعة إلى التشبه باليهود في أقوالهم وخطابهم، فإنهم كانوا يخاطبون بها النبي ، ويقصدون بها السب ويقصدون فاعلاً من الرعونة، فنهى المسلمين عن قولها ؛ سداً لذريعة المشابهة، ولئلا يكون ذريعة إلى أن يقولهم اليهود للنبي ، تشبهاً بالمسلمين يقصدون بها غير ما يقصده المسلمون"اهـ .
    الراحة: تسمية الخمرة بها، واستحلالها بهذا الاسم: منكر، وزور، لا يغير من حرمة الخمر شيئاً، وهذه التسمية إثم مضاف إلى إثم شربها.
    الراية البيضاء: قال السكوني: "لا يجوز أن يقول: "الراية البيضاء" على الله" انتهى.
    ربُّ القرآن: عن عكرمة قال: كان ابن عباس في جنازة، فلما وضع الميت في لحده، قام رجل فقال: اللهم رب القرآن، أوسع عليه مدخله، اللهم رب القرآن اغفر له. فالتفت إليه ابن عباس: فقال: مهْ: القرآن كلام الله، وليس بمربوب، منه خرج وإليه يعود. [رواه الضياء والبيهقي بسند ضعيف].
    ربنا افتكره: هذا من الألفاظ المنتشرة في حاضرة الحرمين الشريفين عندما يموت شخص يقول أحدهم: فلان ربنا افتكره. ويقصد: أن فلاناً أحب لقاء الله، فأحبَّ الله لِقاءه، فالمقْصِدُ سلِيْم، واللفظ لا يجوز إطلاقه على الله تعالى؛ لأن الله لا يُوصف إلا بما وصف به نفسه أو وصفه به رسوله ، والله سبحانه لا يوصف بأنه يفتكر الشيء؛ لأن هذا وصف نقص، وعيب؛ إذ الافتكار لا يكون إلا بعد نسيان – تعالى الله عن ذلك عُلواً كبيراً - .
    الرَّب: قال الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى: الربّ: هو المالك المتصرف، ولا يقال: "الربّ" معرَّفاً بالألف واللام إلا لله تعالى . ولا يجوز استعمال كلمة " الربّ " لغير الله إلا بالإضافة فتقول: ربّ الدار، وربّ السيف، وأما الربّ فلا يقال إلا لله عز وجل" اهـ .
    الرب حق والعبد حق: هذا شطر بيت لابن عربي، ومراده بقوله: "حق" في الموضعين، الإلماح إلى مذهبه في القول بوحدة الوجود. فانظر كيف يكون اللفظ في ظاهره سليماً، وتحته معانٍ هي من أبطل الباطل.
    الربا ضرورة شرعية، الربا ضرورة اقتصادية: بل الربا جريمة شرعية، توعد الله بها بالمحاربة، ولا يكون الربا ضرورة أبداً، وما قال بذلك أحد من العلماء، فتسليكه باسم الضرورة، افتيات على الشرع المطهر. والله أعلم.
    ربك – ربي – ربتي: عن أبي هريرة  عن النبي  قال: "لا يقل أحدكم أطعم ربك وضئ ربك، وليقل: سيِّدي. مولاي. ولا يقل أحدكم: عبدي. أمتي ولْيَقُلْ: فتاي وفتاتي وغلامي". [رواه البخاري، ومسلم والنسائي، في "عمل اليوم والليلة"، وابن حبان، والبخاري في "الأدب المفرد" وغيرهم.
    رجال الدِّين: الدين في الفكر الغربي بشتى مذاهبه ودياناته يعني: العبادة المصحوبة بالرهبة أو الوحشة. ومعنى هذا أن رجل الدين لا يصلح لفهم أمور المعاش بسبب انقطاعه عن محبة الناس، وليس كذلك في مفهوم الإسلام الذي لا يعترف بأن هناك رجل دين له نفوذ واختصاص، فكل مسلم رجل دين ودنيا.
    فالدين في المفهوم الإسلامي هو: ما شرعه الله على لسان رسوله  فيما ينظم صلة العبد مع ربه ومع عباده على اختلاف طبقاتهم، وينظم أُمور معاشه وسلوكه، من غير وجود وساطة بشرية.
    ولهذا فلا تجد في المعاجم الإسلامية ما يسمى برجال الدين، وإنما تسربت بواسطة المذاهب المادية وخاصة: العلمانية. وقد بسط الأُستاذ الحوالي عن هذه الاصطلاح في كتابه "العلمانية" فشفى، ويرجع إليه. والله أعلم.
    رجب الأصم: قال الله – تعالى - : {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ} [التوبة:من الآية36]. وكانت كذلك في الجاهلية، فأقر الإسلام حرمتها؛ لما فيها من تعظيم حرمات الله، ودار أمنه، ومحل بيته الحرام؛ ولهذا قال النبي  يوم الحديْبية: "والله لا يسألوني خطة يعظمون فيها حرمات الله إلا أجبتهم إليها".
    وقال  في تعيينها بعد الآية المذكورة: "ذو القعدة، ذو الحجة، والمحرم، ورجب مضر، الذي بين جماد وشعبان". فهي ثلاثة سرد، وواحد فرد؛ ولهذا قيل "رجب الفرد"؛ لأنه شهر حرام فرد بين أشهر حلال. وقالت العرب: "رجب الأصم"؛ لأنه لا تسمع فيه قعقعة السلاح للقتال.
    وقال المولدون: "رجب الأصب" فهو تحريف من الأصم، أو تخفيف له. وقد شاع عند الكتاب والمؤلفين إردافه بأحد هذه الأوصاف.
    قال ابن عاشور - رحمه الله تعالى- : "وليتهم تركوا ذلك فإنه من الفضول في الكلام والتطويل الذي لا طائل تحته، وما كانت العرب تفعل ذلك، ولا هو مأثور عن السلف" انتهى.
    الرجعية: مضى في حرف الألف أصولي، وانظر: واقعنا المعاصر لمحمد قطب: (ص371).
    رحمة الله: التسمية بهذا ونحوه من المركبات، لم تكن معروفة في صدر هذه الأُمة سوى التعبيد لاسم من أسماء الله تعالى مثل: عبد الله ، وعبد الرحمن.
    وهذه التسمية ونحوه: حسب الله، جبرة الله، نعمة الله. أو إلى الرسول مثل: حسب الرسول، غلام الرسول، فكلها مولدات حادثة، وغلو أعجمي. وفيها دعوى لا تصدق.
    رحم: في ترجمة: جهْدمة، امرأة بشير بن الخصاصية السَّدوسي رضي الله عنهما، قال ابن حجر: "قلت: كان اسم بشير: رحماً، فسماه النبي  بشيراً، ويقال: كان اسمها هذا فغيره النبي  فسماها: ليلى". انتهى وفي "الاستيعاب" كان اسمه "رخماً" بالخاء.
    رحمان اليمامة: قال السفارينـي – رحمه الله تعالى - : "وأما قول بني حنيفة في مسيلمة الكذب: رحمان اليمامة، وقول شاعرهم:
    "وأنت غيث الورى لازلت رحمانا"
    فقال الزمخشري: من تعنتهم في كفرهم وإلا فهو كـ " الله " خاص به تعالى لغة وشرعاً، قال: ومن ثم أخر عن الله ... " اهـ .
    رحمتي عليكم: قال ابن القيم رحمه الله تعالى - : "وأما الرحمة والبركة فلا يُضافان إلا إلى الله وحده، ولهذا يُقال: رحمتي وبركتي عليكم، ويقال: سلام مني عليكم، وسلام من فلان على فلان. وسر ذلك: أن لفظ السلام اسم للجملة القولية بخلاف الرحمة البركة فإنهما اسمان لمعناهما دون لفظهما، فتأمله فإنَّه بديع" اهـ .
    رسول السلام: في تقرير للمفتي الشيخ محمد بن إبراهيم – رحمه الله تعالى – لما سُئِل عن ذلك قال كما في مجموعه (1/ 196): "إذا قيل في مبتدع كلمة تفخيم فلا تجوز، فضلاً عن أن تُقال لكافر، حتى المستقيم لا تجوز، وإضافتها إلى السلام قبيحة جداً، فرسل الله هم رسل السلامة في الدنيا والآخرة من جميع المحاذير، إلا أن القصود تؤثر في الألفاظ. الذي يقول ذلك ويقصد ويعلم: غير؟ فالناس متفاوتون في أشياء أُخر غير اللفظ بالنسبة إلى الجهل وعدمه، وبالنسبة إلى القصد وعدمه. والمنع يتفاوت في الغِلظ والخفة بحسب هذه الأُمور".
    رض: اختصار لفظ : - رضي الله عنه – وهو اختصار غير سليم.
    رضي الله عنه: "لغير الصحابة رضي الله عنهم؟ ": لا خلاف في استحباب الترضي عن الصحابة رضي الله عنهم، وفي غيرهم حُكي الخلاف، فقال النووي: "يستحب الترضي والترحم على الصحابة والتابعين فمن بعدهم من العلماء والعباد وسائر الأخيار، فيقال: "رضي الله عنه" أو "رحمة الله عليه" أو "رحمه الله"، ونحو ذلك. وأما ما قاله بعض العلماء: إن قول: "رضي الله عنه" مخصوص بالصحابة، ويقال في غيرهم: "رحمه الله" فقط، فليس كما قال، ولا يوافق عليه، بل الصحيح الذي عليه الجمهور: استحبابه، ودلائله أكثر من أن تحصر، فإن كان المذكور صحابياً ابن صحابي، قال: قال ابن عمر "رضي الله عنهما". وكذا ابن عباس، وكذا ابن الزبير، وابن جعفر، وأُسامة بن زيد، ونحوهم، ليشمله وأباه جميعاً" اهـ . فليحرر الخلاف؟؟
    روح الدين الإسلامي: أهل العلم في هذا الزمان يعيشون في زحمة زحف مهول من "عامية الثقافية المعاصرة" ومن "توليد المصطلحات"، ومن الوقوع في دائرة "اصطلاح المتصوفة" من حيث لا يشعرون، ومن هذه: هذا اللفظ، ونحوه، مثل: روح الشريعة، روح الإسلام، ومعلوم أن لفظ "الروحانية"، وهذه البلاد فيها روحانية، وهذه المجالسة فيها روحانية، وهكذا كلها مصطلحات صوفية لا عهد للشريعة بها، فعلى المسلمين تجنبها، وإن كان لها بريق، فعند تأمل البصير لها ، يجدها خواء، أو تشتمل على منابذة للشريعة بوجهٍ ما. والله المستعان.
    روح الله: بيَّن ابن حزم – رحمه الله تعالى –النهي عنها في كتابه "الجوامع" وليس بين يدي لأذكر نص كلامه فليرجع إليه.
    روي عن النبي : قال النووي في "المجموع" (1/63): "قال العلماء المحققون من أهل الحديث وغيرهم: إذا كان الحديث ضعيفاً: لا يقال فيه: قال رسول الله ، أو فعل، أو أمر، أو نهى، أو حكم، وما أشبه ذلك من صيغ الجزم، وكذا لا يقال فيه: روى أبو هريرة أو قال، أو ذكر، أو أخبر، أو حدَّث، أو نقل، أو أفتى، وما أشبهه، وإنما يقال في هذا كله: روي عنه أو نُقِل عنه، أو حُكي عنه، أو جاء عنه، أو بلغنا عنه، أو: يُقال، أو يُذكر، أو يُحكى، أو يروى، أو يرفع، أو يعزى، وما أشبه ذلك من صيغ التمريض وليست من صيغ الجزم، قالوا: فصيغ الجزم موضوعة للصحيح أو الحسن، وصيغ التمريض لما سواها.

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 21 أكتوبر 2017, 8:38 am