جـــــامـع العــــــــلـوم الـنافــعة

عزيزى الزائر الكريم ..
أنت غير مشترك فى منتدانا الحبيب .. يسعدنا و يشرفنا إنضمامك إلى أسرتنا الجميله ..

إذا أردت التسجيل معنا فى المنتدى أضغط على ( تسجيل ) ....

أمنحنا الفرصه لكى نفيدك ...
جـــــامـع العــــــــلـوم الـنافــعة

{ من دعـا إلى هدى ، كـان له من الأجر مثل أجور من تبعه }

http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   تعلن إدارة المنتدى عن فتح باب الترشيح لتشكيل مجلس إدارة المنتدى  http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   و الذى يتكون من منصب المدير العام و المشرف العام و المراقب العام و مشرفى الأقسام و المنتديات    http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   و يتم التواصل معنا عن طريق الرسائل الخاصه أو عن طريق الإيميل الشخصى seif.samer@yahoo.com   http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   و جزاكم الله خيرا"   ********   http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   إدارة المنتدى  ترحب بالأعضاء الجدد  http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   ( ابو انس ) و ( نداء الجنه ) و ( ابو محمد ) و ( محسن أبو أحمد ) و ( أبو عفان )  و  ( دعراقى )  و  ( رودينه )  و  ( أبو عبد الرحمن )  و  (  naima  )  و  ( Ahmedhakam )  و  ( bboy )   و  ( Abo-gehad  )  و   ( هشام )  


    كتاب المناهى اللفظية (حرف خ) الخاء

    شاطر

    احمد مصطفى
    عضو ســوبر
    عضو ســوبر

    عدد المساهمات : 206

    كتاب المناهى اللفظية (حرف خ) الخاء

    مُساهمة من طرف احمد مصطفى في السبت 16 يناير 2010, 7:44 am

    "حرف الخاء"
    (خ)


    خاتم الأولياء: محدث ليس في كلام السلف، غلط الحكيم الترمذي في ذلك.
    خال المؤمنين: في إطلاق ذلك على إخوان زوجات النبي  قولان للعلماء: المنع، والجواز، وحكاهما الكرماني في "شرح البخاري" ولم يرجح.
    خالد: هذا من الأسماء التي أقرها النبي  ولو لم يكن إلا ذاك الصحابي الجليل : خالد بن الوليد – رضي الله عنه – الذي هو بسيرته الجهادية في سبيل الله ، شرف لأُمة محمد  لكفى. وقد استشكل بعض المعاصرين، التسمية به؛ لما فيه من دعوى الخلود، وهذا ليس بشيء؛ إذا الخلود هنا نِسْبِيٌّ وليس أبدِيّاً.
    وأما إطلاقه على الله – سبحانه وتعالى – فلا؛ لأن "الخلو " هو استمرار البقاء من وقت مبتدأ، بخلاف لفظ: "الدوام" فإنه لغةً: استمرار البقاء في جميع الأوقات، لا في وقت دون وقت ولهذا يقال: إن الله لم يزل دائماً، ولا يزال دائماً، - سبحانه - : دائم، ولا يقال: إنه خالد. والله أعلم.
    الخالق: من المحرم تسمية المخلوق باسم يختص به الرب سبحانه وتعالى مثل: الرحمن الخالق الباري، الصّمد. وقد غير النبي  ما وقع من التسمية بذلك مثل: الحكم، وأبي الحكم.
    خان الله من يخون: الخيانة بمعنى: "النفاق" إلا أنهما يختلفان باعتبار أن "الخيانة" مخالفة بنقض العهد سِرّاً، والنفاق باعتبار الدين، فنقيض الخيانة: الأمانة. ولهذا لما قال سبحانه: {وَإِنْ يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ} قال:{فَقَدْ خَانُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ} الآية، ولم يقل: فخانهم؛ لأن الخيانة: خدعة ونفاق ونقض للعهد في مقام الائتمان.
    ومن هذا يتبين أن هذا اللفظ: "خان الله من يخون" قول منكر يجب إنكاره، ويخشى على قائله.
    خبثت نفسي: عن أبي أُمامة سهل بن حنيف عن أبيه – رضي الله عنهما أن رسول الله  قال : "لا يقولن أحدكم: خبثت نفسي، وليقل: لقست نفسي" [رواه البخاري ، ومسلم، وأبو داود، والنسائي].
    قال الخطابي: " قوله: لقست نفسي، وخبثت، معناهما واحد. وإنما كره من ذلك لفظ الخبث، وبشاعة الاسم منه، وعلمهم الأدب في المنطق وأرشدهم إلى استعمال الحسن وهجران القبيح من " اهـ .
    خسرت: قول من أخرج مالاً في طاعة الله: خسرة.
    قال النووي – رحمه الله تعالى- : "ينبغي أن يقال في المال المخرج في طاعة الله تعالى: أنفقت. وشبهه، فيقال: أنفقت في حجتي ألفاً ... ولا يقول ما يقوله كثير من العوام: غرمت في ضيافتي، وخسرت في حجتي، وضيعت في سفري – أي للغزو - . وحاصله: أنّ "أنفقت" وشبهه يكون في الطاعات. و"خسرت، وغرمت، وضيعت ". ونحوها يكون في المعاصي، والمكروهات، ولا تستعمل في الطاعات" اهـ .
    خضنا بحراً وقف الأنبياء على ساحله: هذه من بدوات الباطنية، والتي تسربت إلى عامة المتصوفة ، مع أضعاف لها من الشطح، وتلاعب الشيطان بهم، وملاعبتهم لعقول العامة، وهكذا من صدَّق بالباطل صار إلى الشطح كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية في "منهاج السنة" (5/170)، وهي عبارات منتشرة ومشهورة بينهم، ومنها ما ينسب إلى بعض الكبار، فالله أعلم بحقيقة الحال، والذي يهمنا هنا، الإشارة إلى جملة من هذه العبارات، وأنها جميعها ليس لها في الحق نصيب، فأسوقها هنا مساقاً واحداً؛ للتحذير منها وقياس ما لم يذكر عليها لاجتنابها، ومنها:
    قول الحلاج: أنا الحق."الفتاوى الحديثية" (300، 302، 313، 314)، وفيها اعتذارات سخيفة.
    قول أبي يزيد: سبحاني سبحاني:
    "الفتاوى الحديثية" (300، 302).
    قول أبي يزيد: ما في الجبة غير الله: "الفتاوى الحديثية" (313)، وفيها اعتذارات مرفوضة.
    قول عبدالقادر الجيلي: قدمي هذه على رقبة كل ولي: "الفتاوى الحديثية" (315).
    حدثني قلبي عن ربي: "الفتاوى الحديثية" (320، 321).
    خاطبني ربي: "الفتاوى الحديثية" (320، 321).
    كمال التحقيق الخروج من التكليف: من مقولات ملاحدة القرامطة والباطنية. "الفتاوى" (11/539، 541).
    خرجنا من الحضرة إلى الباب: من مخاريق الصوفية. "الفتاوى" (11/540، 541).
    الفقر: على مصطلح الصوفية: غير مراد شرعاً. "الفتاوى" (11/20، 21، 28، 30).
    الأقطاب: "الفتاوى" (11/ 433، 441).
    الأبدال: "الفتاوى" (11/ 433، 441).
    النجباء الثلاثمائة: "الفتاوى" (11/433).
    الأقطاب السبعة: "الفتاوى" (11/433).
    الغوث: "الفتاوى" (11/437).
    الغياث: "الفتاوى" (11/437).
    الخليج الفارسي: هذه التسمية الباطلة، تاريخاً، وواقعاً، من شعوبية فارس، فكيف يكون "الخليج الفارسي" وكل ما يحيط به أرض عربية من لحمة جزيرة العرب، وسكان عرب خلص؟ فلنقل: الخليج العربي.
    خلف الله: انظر في حرف العين: عون الله. ويُزادُ هُنا: إن كان بمعنى: عطاء الله، فحكمه كما يأتي في: عون الله. وإن كان معناه: أنه يَخْلُفُ الله، فهذا محرم وإثم لا يجوز. وانظر: خليفة الله.
    خلق النهضة: لشيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله تعالى- كلام نفيس يفيد منع مثل هذا التعبير في حق المخلوق، ومثله: الدور الخلاق. الجهد الخلاق. الكلمة الخلاقة. ونحوها من العبارات المولدة. قال – رحمه الله تعالى- في " الفتاوى" (6/328)".
    الخلق عيال الله: هذا لفظ منتشر في مؤلفات بعض أهل العلم ، ومنه: كتاب باسم "عيال الله" للحافظ أحمد بن حرب النيسابوري – م سنة 234 هـ . وقال ابن القيم – رحمه الله تعالى – في مبحث: إهداء القرب للأموات والإحسان إليهم من كتاب "الروح": "والخلق عيال الله، فأحبهم إليه أنفعهم لعياله، وإذا كان سبحانه يحب من ينفع عياله بشربة ماء، ومذقة لبن، وكسرة خبز، فكيف بمن ينفعهم في حال ضعفهم وفقرهم وانقطاع أعمالهم ؟ ... " اهـ . وعليه: فالتوقي من هذا اللفظ أولى، وإن تجوز بالتعبير به بعض الأكابر. والله أعلم.
    خليفة الله: جماع خلاف أهل العلم في هذا على ثلاثة أقوال:
    الأول: الجواز، فيجوز أن يقال: فلان خليفة الله في أرضه.
    الثاني: منع هذا الإطلاق ؛ لأن الخليفة إنما يكون عمن يغيب ويخلفه غيره ، والله تعالى شاهد غير غائب، فمحال أن يخلفه غيره بل هو سبحانه وتعالى الذي يخلف عبده المؤمن فيكون خليفته.
    والثالث: وهو ما قرره ابن القيم بعد ذلك فقال: قلت : إن أُريد بالإضافة إلى الله: أنه خليفة عنه، فالصواب قول الطائفة المانعة فيها. وإن أُريد بالإضافة: أن الله استخلفه عن غيره ممن كان قبله فهذا لا يمتنع فيه الإضافة. وحقيقتها: خليفة الله الذي جعله الله خلفاً عن غيره، وبهذا يخرج الجواب عن قول أمير المؤمنين: أُولئك خلفاء الله في أرضه .. إلخ. والله أعلم.

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 18 أغسطس 2017, 11:49 pm