جـــــامـع العــــــــلـوم الـنافــعة

عزيزى الزائر الكريم ..
أنت غير مشترك فى منتدانا الحبيب .. يسعدنا و يشرفنا إنضمامك إلى أسرتنا الجميله ..

إذا أردت التسجيل معنا فى المنتدى أضغط على ( تسجيل ) ....

أمنحنا الفرصه لكى نفيدك ...
جـــــامـع العــــــــلـوم الـنافــعة

{ من دعـا إلى هدى ، كـان له من الأجر مثل أجور من تبعه }

http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   تعلن إدارة المنتدى عن فتح باب الترشيح لتشكيل مجلس إدارة المنتدى  http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   و الذى يتكون من منصب المدير العام و المشرف العام و المراقب العام و مشرفى الأقسام و المنتديات    http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   و يتم التواصل معنا عن طريق الرسائل الخاصه أو عن طريق الإيميل الشخصى seif.samer@yahoo.com   http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   و جزاكم الله خيرا"   ********   http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   إدارة المنتدى  ترحب بالأعضاء الجدد  http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   ( ابو انس ) و ( نداء الجنه ) و ( ابو محمد ) و ( محسن أبو أحمد ) و ( أبو عفان )  و  ( دعراقى )  و  ( رودينه )  و  ( أبو عبد الرحمن )  و  (  naima  )  و  ( Ahmedhakam )  و  ( bboy )   و  ( Abo-gehad  )  و   ( هشام )  


    كتاب المناهى اللفظية (حرف ث)الثاء

    شاطر

    احمد مصطفى
    عضو ســوبر
    عضو ســوبر

    عدد المساهمات : 206

    كتاب المناهى اللفظية (حرف ث)الثاء

    مُساهمة من طرف احمد مصطفى في السبت 16 يناير 2010, 7:24 am

    (حرف الثاء)
    (ث)


    ثالث ثلاثة: هذا من أقبح الكفر بالله، وأغلظ الشرك به – سبحانه – قال الله تعالى – ردّاً على المثلثة النصارى: {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاّ إِلَهٌ وَاحِدٌ} [المائدة:من الآية73].
    ثالث الحرمين: قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله تعالى - : "وأما المسجد الأقصى: فهو أحد المساجد الثلاثة التي تشد إليها الرحال ... إلى أن قال: والأقصى: اسم للمسجد كله، ولا يُسمى هو ولا غيره حرماً، وإنما الحرم مكة والمدينة خاصة، وفي وادي وج الذي بالطائف نزاع بين العلماء" اهـ . وحيث إن المسجد الأقصى لا يسمى "حرماً" فلا يُقال حينئذٍ: "ثالث الحرمين ".
    والظاهر أنها مولدة الاستعمال في هذا العصر، ولم أرها لدى السلف والله أعلم. وأما ما يوجد في: الأردن، وفي مصر، كقولهم: حرم الحسين، وحرم الست نفيسة، فهذا من البدع المحدثة.


    (حرف الجيم)
    (ج)


    الجامع :
    جاء عدُّ: "الجامع" في أسماء الله – سبحانه – في رواية الترمذي، وفيه: الوليد بن مسلم، ومعلوم أن حديث أبي هريرة  أن رسول الله  قال: "لله تسعة وتسعون اسماً" الحديث. قد رواه البخاري في: "الصحيح"، وليس فيه عدُّها، وإنَّما جاء عدَّها في رواية الترمذي، وابن ماجه ، والحاكم. والراجح الذي عليه الحافظ عدم صحة روايتها مرفوعة إلى النبي ، بل هي موقوفة، مع وجود اختلاف شديد في سردها، وتباين في عدِّها، زيادة، ونقصاً.
    وجاء في: "معجم أسماء العرب" موسوعة السلطان قابوس: "والجامع: "من أسماء الله الحسنى " .
    وطرداً لقاعدة التوقيف على النص فليس "الجامع" من أسماء الله تعالى. فيمتنع إطلاقه، والتعبيد به، فلا يقال: عبد الجامع.
    جاهلية القرن العشرين: بيَّن العلامة الألباني ما في هذا التعبير منْ تسمُّحٍ، وغضٍّ من ظهور الإسلام على الدِّين كله.
    فجاء في كتاب: "حياة الألباني" ما نصه: "مصطلح جاهلية القرن العشرين في نظر الألباني: السؤال: تناول الداعية "سيد قطب " – رحمه الله – مصطلحاً متداولاً بكثرة في إحدى المدارس الإسلامية التي يمثلها، ألا وهو مصطلح "جاهلية القرن العشرين" فما مدى الدقة والصواب في هذه العبارة؟ وما مدى التقائها مع الجاهلية القديمة وفقاً لتصوركم؟
    فأجاب العلامة الألباني: وصف القرن العشرين بالجاهلية إنما ينطبق على غير المسلمين الذين لم يتبعوا الكتاب والسنة، ففي هذا الإطلاق إيهام بأنه لم يبق في المسلمين خير، وهذا خلاف ما سبق بيانه من أحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام المبشرة ببقاء طائفة من الأُمة على الحق، ومن ذلك قوله عليه الصلاة والسلام: "إن الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً فطوبي للغرباء ..... قالوا: من هم يا رسول الله؟ " جاء الحديث على روايات عدة في بعضها يقول الرسول  واصفاً الغرباء: "هم الذين يصلحون ما أفسد الناس من سنتي من بعدي"، وفي رواية أُخرى قال عليه الصلاة والسلام: "هم أُناس قليلون صالحون بين أُناس كثيرين من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم". فلذلك لا يجوز هذا الإطلاق في العصر الحاضر على القرن كله؛ لأنَّ فيه - والحمد لله – بقية طيبة لا تزال على هدي النبي  وعلى سنته، وستظل كذلك حتى تقوم الساعة".
    الجبر: في تفسير قوله تعالى: {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى* وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى* فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى}، وبيان ردها على القدرية والجبرية، قال ابن القيم – رحمه الله تعالى - : "والنبي ، أخبر بمثل ما أخبر به الرب تبارك وتعالى: أن العبد مُيَسَّرٌ لما خلق له، لا مجبور، فالجبر لفظ بِدْعِيٌّ، والتيسير لفظ القرآن والسنة .... ".
    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في "مبحث القدر": "ولهذا أنكر الأئمة على من قال: "جبر الله العباد"، كالثوري، والأوزاعي، والزُّبيدي، وأحمد بن حنبل، وغيرهم، وقالوا: الجبر لا يكون إلا من عاجز، كما يجبر الأب ابنته على خلاف مرادها" انتهى.
    وقال الأوزاعي: ما أعرف للجبر أصلاً من القرآن ولا السنة، فأهاب أن أقول ذلك ، ولكن القضاء ، والقدر، والخلق ، والجبل، فهذا يُعرف في القرآن والحديث عن رسول الله  ..... " انتهى.
    جبريل خادم للنبي : في ترجمة: على الرِّضى أبو الحسن ابن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي بن الحسين الهاشمي، المتوفى سنة 203 هـ، ذكر الذهبي في "السير" (9/ 388- 389) أبياتاً للحسن بن هانئ في علي الرضى، ومنها:
    قُلْتُ لا أهتدي لمدح إمام كان جبريل خادماً لأبيه قلت – القائل الذهبي -: لا يسوغ إطلاق هذا الأخير إلا بتوقيف، بل كان جبريل معلم نبينا صلى الله عليه وسلم، وعليه" انتهى.
    جبل الرحمة: في شرق مشعر عرفات، جبل صغير في جنوبيه صخرات كبار، ويسمى: "جبل عرفة" أو "جبل عرفات". وقد شاع على ألسنة الناس، وفي أقلام الكتابة تسميته باسم: "جبل الرحمة" وعند بادية نجد باسم : "القُرَين" ولا أصل لواحدة من هذين الوصفين. والله أعلم.
    جلالة الملك المعظم: قال الشيخ محمد بن إبراهيم – رحمه الله تعالى – لما سُئِل في تقرير له: "لا يظهر لي أن فيها باساً؛ لأن له جلالة تناسبه" اهـ .
    جلبي: بالجيم الفارسية المفتوحة ثم اللام ثم الباء الفارسية، ثم الياء المثناة التحتية: اشتهر به جماعة من علماء الروم، منهم صاحب "كشف الظنون".
    وهو لفظ رومي معناه "سيدي". نص عليه السخاوي في ترجمة حسن جلبي، فهو كلفظ مولانا، وسيدنا، وسيدي، وملا: المستعملة للعلماء في بلادنا. – أي : الهند - .
    الجنس السامي: هذه نفثة استشراقية مولَّدة للإخفاق بلفظ "الجنس العربي". والقول فيها في "المواضعة في الاصطلاح". ويأتي سياقه في حرف الدال: دستور.
    الجهة: الذي عليه أهل السنة والجماعة: أن لفظ "الجهة" لم يرد في الكتاب ولا السنة، فلا يطلق على الله سبحانه وتعالى.
    الجوهر: ينبغي هنا معرفة أمور:
    1- أن السلف – رحمهم الله تعالى – لا يصفون الله إلا بما وصف به نفسه ، أو وصفه به رسوله .
    2- أن السلف – رحمهم الله تعالى – مع مراعاتهم لهذا الأصل، لا يردون بدعة ببدعة، ويراعون لفظ الكتاب والسنة، ولا يدفعون ما جاء فيهما بالألفاظ المجملة كلفظ الجوهر والجسم وغيرهما مما قد يتضمن معنى باطلاً.
    3- أن الأقوال المبتدعة تضمنت تكذيب ما جاء به النبي .
    4- أن أهل العلم والإيمان لما رأوا انتشار الكلام المحدث المناقض للكتاب والسنة، صار بيانهم لمراد المبتدعة في كلامهم وألفاظهم؛ حتى لا يقع أهل السنة والجماعة في البدعة والضلالة.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 13 ديسمبر 2017, 9:35 am