جـــــامـع العــــــــلـوم الـنافــعة

عزيزى الزائر الكريم ..
أنت غير مشترك فى منتدانا الحبيب .. يسعدنا و يشرفنا إنضمامك إلى أسرتنا الجميله ..

إذا أردت التسجيل معنا فى المنتدى أضغط على ( تسجيل ) ....

أمنحنا الفرصه لكى نفيدك ...
جـــــامـع العــــــــلـوم الـنافــعة

{ من دعـا إلى هدى ، كـان له من الأجر مثل أجور من تبعه }

http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   تعلن إدارة المنتدى عن فتح باب الترشيح لتشكيل مجلس إدارة المنتدى  http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   و الذى يتكون من منصب المدير العام و المشرف العام و المراقب العام و مشرفى الأقسام و المنتديات    http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   و يتم التواصل معنا عن طريق الرسائل الخاصه أو عن طريق الإيميل الشخصى seif.samer@yahoo.com   http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   و جزاكم الله خيرا"   ********   http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   إدارة المنتدى  ترحب بالأعضاء الجدد  http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   ( ابو انس ) و ( نداء الجنه ) و ( ابو محمد ) و ( محسن أبو أحمد ) و ( أبو عفان )  و  ( دعراقى )  و  ( رودينه )  و  ( أبو عبد الرحمن )  و  (  naima  )  و  ( Ahmedhakam )  و  ( bboy )   و  ( Abo-gehad  )  و   ( هشام )  


    الصدق وقطاع الطرق

    شاطر

    الشيخ مصطفى
    رئيس مجلس إدارة المنتدى
    رئيس مجلس إدارة المنتدى

    عدد المساهمات : 1147

    الصدق وقطاع الطرق

    مُساهمة من طرف الشيخ مصطفى في الأربعاء 13 يناير 2010, 8:50 pm

    ومن طرائف ما يروى فى تعويد السلف أولادهم على الصدق ومعاهدتهم عليه هذه

    القصة : يقول العلم الربانى الشيخ { عبد القادر الكيلانى } { رحمه الله } :(

    بنيت أمرى – من حين ما نشأت – على الصدق ، وذلك أنى خرجت من مكة إلى

    بغداد أطلب العلم ، فأعطتنى أمى أربعين ديناراً أستعين بها على النفقة ،

    وعاهدتنى على الصدق ، فلما وصلنا أرض همدان خرج علينا جماعة من اللصوص ،

    فأخذوا القافلة ، فمر واحد منهم وقال لى: ما معك ؟ قلت اربعين ديناراً ،

    فظن أنى أهزأ به فتركنى ، فرآنى رجل آخر ، فقال ما معك ؟ فاخبرته بما معى ،

    فأخذنى إلى كبيرهم ، فسألنى فأخبرته ، قال : ما حملك على الصدق ؟ قلت :

    عاهدتنى أمى على الصدق ، فأخاف أن أخون عهدها !!. فأخذت الخشية رئيس

    اللصوص ، فصاح ومزق ثيابه ، وقال : أنت تخاف أن تخون عهد أمك ، وأنا لا

    أخاف أن أخون عهد الله ؟!!.. ثم أمر برد ما أخذوه من القافلة ، وقال :

    أنا تائب لله على يديك ، فقال من معه : أنت كبيرنا فى قطع الطريق ، وأنت

    اليوم كبيرنا فى التوبة ، فتابوا جميعاً ببركة الصدق ).

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 27 فبراير 2017, 11:12 am