جـــــامـع العــــــــلـوم الـنافــعة

عزيزى الزائر الكريم ..
أنت غير مشترك فى منتدانا الحبيب .. يسعدنا و يشرفنا إنضمامك إلى أسرتنا الجميله ..

إذا أردت التسجيل معنا فى المنتدى أضغط على ( تسجيل ) ....

أمنحنا الفرصه لكى نفيدك ...
جـــــامـع العــــــــلـوم الـنافــعة

{ من دعـا إلى هدى ، كـان له من الأجر مثل أجور من تبعه }

http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   تعلن إدارة المنتدى عن فتح باب الترشيح لتشكيل مجلس إدارة المنتدى  http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   و الذى يتكون من منصب المدير العام و المشرف العام و المراقب العام و مشرفى الأقسام و المنتديات    http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   و يتم التواصل معنا عن طريق الرسائل الخاصه أو عن طريق الإيميل الشخصى seif.samer@yahoo.com   http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   و جزاكم الله خيرا"   ********   http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   إدارة المنتدى  ترحب بالأعضاء الجدد  http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   ( ابو انس ) و ( نداء الجنه ) و ( ابو محمد ) و ( محسن أبو أحمد ) و ( أبو عفان )  و  ( دعراقى )  و  ( رودينه )  و  ( أبو عبد الرحمن )  و  (  naima  )  و  ( Ahmedhakam )  و  ( bboy )   و  ( Abo-gehad  )  و   ( هشام )  


    .. الفراق ..

    شاطر

    الشيخ مصطفى
    رئيس مجلس إدارة المنتدى
    رئيس مجلس إدارة المنتدى

    عدد المساهمات : 1147

    .. الفراق ..

    مُساهمة من طرف الشيخ مصطفى في الأحد 14 فبراير 2010, 11:52 pm

    .. الفراق ..


    بدأ الإسلام ينتشر في مكة .. فبدا الناس يترددون في اتباعه ..
    وكان من بينهم أم سلمة رضي الله عنها .. نظرت في هذا الدين فإذا هو يأمرها بترك عبادة الأصنام .. وعبادة الواحد العلام .. فأسلمت هي وزوجها .. فاشتد عليهما أذى قريش .. فهاجرا إلى الحبشة ..
    ثم عادا إلى مكة بعد زمان ..
    فعادت قريش لإيذائهم .. فأخذ أبو سلمة زوجته وولده .. وخرج بهم إلى المدينة مهاجراً ..
    أركبها على بعير .. ووضع الغلام في حجرها .. ومضى خارجاً من مكة ..
    فلما كان في بعض الطريق .. رآه رجال من بني مخزوم وهم قبيلة أم سلمة ..
    فقالوا : هذه نفسك قد غلبتنا عليها .. أرأيت أبنتنا هذه ! علام نتركك تسير بها في البلاد ؟
    ثم تزاحموا عليه .. فنزعوا خطام البعير من يده .. وأخذوها يقودونها .. وهو ينظر إلى زوجته وولده .. لا يملك لهما شيئاً ..
    فصار المسكين يتلفت يمنة ويسرة .. يبحث عن معين ..
    فمر به رجال من قبيلته .. فلما رأوه مغلوباً .. أقبلوا إلى أم سلمة ليأخذوها .. فأبى قومها ..
    فأقبل قوم أبي سلمة على الغلام الصغير وانتزعوه من يد أمه وهم يقولون .. لا والله .. لا نترك ابننا عندها ..
    فصاحت أم سلمة .. فأقبل قومها على الغلام ليأخذوه ..
    وأولئك يمسكون به .. حتى جعلوا يتجاذبون الصغير بينهم .. وهو يصرخ باكياً .. وقلبها يتقطع عليه .. حتى خلعوا يده .. وانطلق به قوم أبي سلمة ..
    ومضى قوم أم سلمة بأم سلمة .. كسيرة حزينة ..
    فحبسوها عندهم .. وانطلق قوم أبي سلمة بالغلام إلى ديارهم ..
    ومضى أبو سلمة مهاجراً إلى المدينة ..
    ففرقوا بينها وبين زوجها وبين ولدها ..
    فكانت المسكينة تخرج في كل صباح .. فتجلس على الرمال .. فتفكر في زوجها وولدها .. فلا تزال تبكي حتى تمسي ..
    ومضى عليها على هذا الحال .. شهر .. وشهران .. وعشرة .. وقلبها يحن إلى ولدها .. وفكرها مشغول على زوجها ..
    حتى أتمت ستةً كاملة .. وهي في بحر من الدموع ..
    حتى مر بها رجل من بني عمها .. فرآها باكية شاحبة .. فرحمها .. فقال لقومها : ألا تخرجون هذه المسكينة .. فرقتم بينها وبين زوجها وبين ولدها ..
    فقال قومها : الحقي بزوجك إن شئت ..
    فاستبشرت .. وجمعت متاعها .. وركبت بعيرها وحدها ..
    فعلم قوم أبي سلمة بخروجها .. فردوا عليها ولدها ..
    فوضعت ولدها في حجرها .. ومضت جهة المدينة ..
    حتى إذا كانت في بعض الطريق .. لقيها عثمان بن أبي طلحة ..
    فتعجب من سفرها وحدها .. فسألها : إلى أين يا بنت أمية ؟
    فقلت : أريد زوجي بالمدينة ..
    قال : أو معك أحد ؟
    قلت : لا .. ما معي إلا الله .. ومعي ابني هذا ..
    قال : والله مالك من مترك .. فأخذ بخطام البعير .. فانطلق معها بي ..
    قالت أم سلمة :
    فوالله ما صحبت رجلاً من العرب قط .. أرى أنه كان أكرم منه ..
    كان إذا بلغ المنزل أناخ بي .. ثم استأخر عني .. حتى إذا نزلت استأخر ببعيري ..
    فحط عنه .. ثم قيده في الشجرة .. ثم تنحى عني إلى شجرة .. فاضطجع تحتها ..
    فاذا دنا وقت المسير .. قام إلى بعيري فقدمه فرحله .. ثم استأخر عني ..
    وقال : اركبي .. فاذا ركبت واستويت على بعيري أتى فأخذ بخطامه .. فقاده ..
    حتى ينزل بي .. فلم يزل يصنع ذلك بي حتى أقدمني المدينة ..
    فلما نظر الى قرية بني عمرو بن عوف بقباء ..
    قال : زوجك في هذه القرية فادخليها على بركة الله .. ثم انصرف راجعاً إلى مكة ..
    ثم اسلم عثمان بن أبي طلحة بعد ذلك ..

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 03 ديسمبر 2016, 11:40 am