جـــــامـع العــــــــلـوم الـنافــعة

عزيزى الزائر الكريم ..
أنت غير مشترك فى منتدانا الحبيب .. يسعدنا و يشرفنا إنضمامك إلى أسرتنا الجميله ..

إذا أردت التسجيل معنا فى المنتدى أضغط على ( تسجيل ) ....

أمنحنا الفرصه لكى نفيدك ...
جـــــامـع العــــــــلـوم الـنافــعة

{ من دعـا إلى هدى ، كـان له من الأجر مثل أجور من تبعه }

http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   تعلن إدارة المنتدى عن فتح باب الترشيح لتشكيل مجلس إدارة المنتدى  http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   و الذى يتكون من منصب المدير العام و المشرف العام و المراقب العام و مشرفى الأقسام و المنتديات    http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   و يتم التواصل معنا عن طريق الرسائل الخاصه أو عن طريق الإيميل الشخصى seif.samer@yahoo.com   http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   و جزاكم الله خيرا"   ********   http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   إدارة المنتدى  ترحب بالأعضاء الجدد  http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   ( ابو انس ) و ( نداء الجنه ) و ( ابو محمد ) و ( محسن أبو أحمد ) و ( أبو عفان )  و  ( دعراقى )  و  ( رودينه )  و  ( أبو عبد الرحمن )  و  (  naima  )  و  ( Ahmedhakam )  و  ( bboy )   و  ( Abo-gehad  )  و   ( هشام )  


    قصة قصيرة : محّمد

    شاطر

    الشيخ مصطفى
    رئيس مجلس إدارة المنتدى
    رئيس مجلس إدارة المنتدى

    عدد المساهمات : 1147

    قصة قصيرة : محّمد

    مُساهمة من طرف الشيخ مصطفى في الأحد 14 فبراير 2010, 11:16 pm

    <TR><td height=10>
    قصة قصيرة : محّمد
    <TR><td height=10><TR><td height=10>عبدالرحمن بن محمد بن علي الهرفيالداعية بمركز الدعوة بالمنطقة الشرقية

    في أحد البيوت الهادئة يقرع الجرس ، يستمر القرع
    : نعم ، من على الباب
    : أم فهد .. أم فهد .. أفتحي يا أم محمد
    أم محمد : طيب
    يفتح الباب
    أم محمد : يا هلا يا هلا
    أم فهد : السلام عليكم
    أم محمد : وعليكم السلام .. تفضلي
    تدخل أم فهد ومعها أبنائها
    أم محمد : سيفرح أبنائي بفهد ونورة
    يدخل الجميع لغرفة الضيوف
    أم محمد : لمى .. لمى
    لمى : نعم يا أمي
    أم محمد : هذه نورة جاءت تزورك
    لمى : مرحبا بك
    أم محمد : أين محمد ؟
    لمى : في غرفته
    أم محمد : فهد أذهب لغرفة محمد
    يخرج فهد من غرفة الضيوف متوجها لغرفة صديقه محمد ، وقبل أن يصل لغرفة محمد يسمع صوت صراخ … يقترب أكثر ليرى محمد واقف وأمامه علاقة الملابس في نصف الغرفة وقد وضع على أعلاها قبعة سوداء ووضع عليها معطف أسود أيضا ، ولبس محمد بنطالا وفي خاصرته مسدس وفي يده بندقية يصوبها تجاه علاقة الملابس .. وهو يتحدث لها
    محمد : أيها اليهودي الحقير لا تحاول أبدا سأقتلك لابد أن أقتلك
    يتخيل اليهودي وهو يرجاه أن يغفر له
    ثم قال : ألست من دهم أخي رامي بالسيارة وهو خارج من المدرسة ؟؟
    يتخيل اليهودي وهو يطلب الصفح والعفو
    ثم قال : ألست من سرق الصغيرة يسرى وقتلها وقطعها أربا ؟ …. ألست من أضرم النار في مزرعتنا ؟
    ثم يزداد صراخه ويرتفع وهو يقول : ألست من سرق أختي سلمى لتجعلها خادمة عندكم ؟
    يتخيل اليهودي وهو يقول : سامحني أصفح عني
    : لا تحاول أيها الخنزير القذر لابد أن أقتلك ، لن أتركك تقتل باقي الصغار ، قلبك لا يعرف الرحمة
    ثم يسحب أقسام البدقية ووجه يدل على الحزم كما رآه في أشرطة الفيديوا وهم يقول : لابد أن أثأر لمن قتلهم .. لابد
    يسمع فهد صوت طلقات من البندقية مع صيحات التكبير يطلقها محمد ثم يركل العلاقة بقدمه فتقع على الأرض .
    وقال وقد تهلل وجهه من شدة الفرح: قتلتك يا عدو الله
    يقهقه فهد من شدة الضحك ويرتج جسده السمين
    محمد وهو أرتبك قليلا : فهد .. ! منذ متى وأنت هنا ؟
    فهد وهو يحاول أن يكتم ضحكه : السلام عليكم
    محمد : وعليكم السلام
    محمد : منذ متى وأنت هنا ؟
    فهد : منذ أن قررت قتل هذا اليهودي
    ويضحك من جديد
    محمد يقطب جبينه : ما هو المضحك ؟
    فهد : أنت ….. ( ويضحك من جديد )
    محمد : أنا مضحك ! ؟
    فهد : أقصد طريقتك في الكلام .. سأقتلك أيها اليهودي ثم طاخ … طاخ … طاخ
    محمد : كنت أقلد المجاهدين في فلسطين … والدي يقول : لابد أن نقتل اليهود
    فهد يحاول أن يدير دفة الموضوع : جئت مع أمي لأعلب معك .. فهيا نلعب
    تهللت أسارير محمد
    محمد : طيب ما رأيك أن نلعب أننا مثل الفدائيين الذي يلبسون قنابل ويفجرونها على اليهود ، أو … ، أو خذ مسدس وأنا البندقية ونمثل أننا مجاهدين نهجم على اليهود نقتلهم .. ما رأيك ؟
    فهد بخيبة أمل : لا .. أريد أن نلعب بالكرة .. أو بلايستيشن .. وبعبدين ما علاقتنا باليهود ؟
    محمد باستغراب شديد : اليهود سرقوا المسجد الأقصى … اليهود قتلوا إخواني وأخواتي هناك .. اليهود دمروا كل شيء جميل .. حتى أن هناك طفل اسمه رامي في الصف الخامس مثلي ومثلك دهسه يهوي بالسيارة وهو خارج من المنزل والحقيبة فوق ظهره كما نخرج نحن من المدرسة .. صدقني أبي قال لي هذا
    فهد مستغربا : قتلوا إخوانك … أنت ما عندك إخوان … قتلوا أخواتك .. أنت ما عندك إلا أخت واحدة فقط هي لمى وقد رأيتها قبل قليل
    فهد : نحن لا علاقة لنا باليهود فهم لم يأتو لبلادنا … والمسجد الأقصى الله يحميه هكذا يقول لي أبي
    محمد بغضب طفولي : نعم إخواني وأخواتي كل مسلم أخا لي وكل مسلمة أخت لي .. إخواني في الإسلام … ولابد أن نحمي نحن المسجد الأقصى … فهو بيت الله .. أبي يعرف أكثر وهو يقول هذا دائما
    فهد : كيف يكنون إخوانك في الإسلام ؟
    محمد : أبى يقول : أن كل مسلم أخي لي لابد أن أحبه وأعطف عليه وأساعده
    فهد وهو يحاول تطيب خاطر محمد الغاضب : طيب هم إخواني أيضا .. لا داعي أن تشاجر … هل يمكن أم نلعب كرة ؟؟ أو بلايستيشن
    محمد يبتسم : طيب .. لا مانع
    خلع محمد عدة القتال .. وخرج من غرفته ثم التفت وهو ينظر للعلاقة الساقطة على الأرض .. وقد سقطت القبعة السوداء بعيدا .. : سأرجع لكَ مرة أخرى .. سأقتلك وسأقتلك


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 06 ديسمبر 2016, 4:09 pm