جـــــامـع العــــــــلـوم الـنافــعة

عزيزى الزائر الكريم ..
أنت غير مشترك فى منتدانا الحبيب .. يسعدنا و يشرفنا إنضمامك إلى أسرتنا الجميله ..

إذا أردت التسجيل معنا فى المنتدى أضغط على ( تسجيل ) ....

أمنحنا الفرصه لكى نفيدك ...
جـــــامـع العــــــــلـوم الـنافــعة

{ من دعـا إلى هدى ، كـان له من الأجر مثل أجور من تبعه }

http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   تعلن إدارة المنتدى عن فتح باب الترشيح لتشكيل مجلس إدارة المنتدى  http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   و الذى يتكون من منصب المدير العام و المشرف العام و المراقب العام و مشرفى الأقسام و المنتديات    http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   و يتم التواصل معنا عن طريق الرسائل الخاصه أو عن طريق الإيميل الشخصى seif.samer@yahoo.com   http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   و جزاكم الله خيرا"   ********   http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   إدارة المنتدى  ترحب بالأعضاء الجدد  http://www.teachegypt.net/images/heart.gif   ( ابو انس ) و ( نداء الجنه ) و ( ابو محمد ) و ( محسن أبو أحمد ) و ( أبو عفان )  و  ( دعراقى )  و  ( رودينه )  و  ( أبو عبد الرحمن )  و  (  naima  )  و  ( Ahmedhakam )  و  ( bboy )   و  ( Abo-gehad  )  و   ( هشام )  


    من أثر المعاصى 3

    شاطر

    احمد مصطفى
    عضو ســوبر
    عضو ســوبر

    عدد المساهمات : 206

    من أثر المعاصى 3

    مُساهمة من طرف احمد مصطفى في الأربعاء 06 يناير 2010, 8:47 am

    *ومنها : ظلمة يجدها فى قلبه حقيقة يحس بها كما يحس بظلمة الليل البهيم إذا أدهم ، فتصير ظلمة المعصية لقلبه كالظلمة الحسية لبصره ،
    فإن الطعة نور ، والمعصية ظلمة ، وكلما قويت الظلمة ازدادت حرية
    حتى يقع فى البدع والضلالات والأمور المهلكة وهو لا يشعر ، كأعمى خرج من ظلمة الليل يمشى وحده ، وتقوى هذه الظلمة حتى تظهر فى العين ، ثم تقوى حتى تعلو الوجه ، وتصير سواداً فيه يراه كل أحد .
    قال عبد الله بن عباس :(إن للحسنة ضياء فى الوجه ، ونوراً فى القلب ،
    سعة فى الرزق ، وقوة فى البدن ، ومحبة فى قلوب الخلق ، وإن للسيئة
    سواداً فى الوجه ، وظلمة فى القلب ، ووهنا فى البدن ، ونقصاً فى الرزق ، وبغضة فى قلوب الخلق ).
    *ومنها : أن المعاصى توهن القلب والبدن ، أما وهنها للقلب فأمر ظاهر ، بل لا تزال توهنها حتى تزيل حياته بالكلية .
    وأما وههنا للبدن فإن المؤمن قوته فى قلبه ، وكلما قوى قلبه قوى بدنه
    وأما الفاجر فإنه _وإن كان قوى البدن _ فهو أضعف شئ عند الحاجة،
    فـتــخــونــه قـــوتــه أحــوج مـا يـكــــون إلـى نـفـســه ،وتـــأمـــــل
    قوة أبدان فارس والروم ، كيف خانتهم ، أحوج ما كانوا إليها ، وقهرهم
    أهل الإيمان بقوة أبدانهم وقلوبهم ؟.
    *ومنها : حرمان الطاعة ، فلو لم يكن للذئب عقوبة إلا أن يصد عن
    طاعة تكون بدله ، وتقطع طريق طاعة أخرى ، فينقطع عليه بالذئب طريق ثالثة ، ثم رابعة ، وهلم جرا ، فينقطع عليه بالذئب طاعات كثيرة
    وكل واحدة منها خير لها من الدنيا وما عليها ، وهذا كرجل أكل أكلة أوجبت له مرضه طويلة منعته من عدة أكلات أطيب منها ، والله المستعان.

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 10 ديسمبر 2016, 1:11 am